كيف أدخلوا عليهم السّلام على يزيد ؟
رجع الحديث إلى الأوّل :
قال : ثمّ أتى يزيد بن معاوية بثقل الحسين ومن بقي من أهله ونسائه ، فأدخلوا عليه قد قرنوا في الحبال ، فوقفوا بين يديه ، فقال له عليّ بن الحسين : أنشدك اللّه يا يزيد ! ما ظنّك برسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لو رآنا مقرّنين في الحبال أما كان يرقّ لنا ؟ !
فأمر يزيد بالحبال فقطعت ، وعرف الانكسار فيه ! .
« 1 » وقالت له « 2 » سكينة « 3 » بنت حسين « 3 » : يا يزيد ! بنات « 4 » رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم سبايا ؟ !
فقال : يا بنت أخي ! هو واللّه عليّ أشدّ منه عليك ! و « 3 » قال : أقسمت باللّه « 3 » لو أنّ بين ابن زياد وبين حسين قرابة ما أقدم « 5 » عليه ولكن فرّقت « 6 » بينه وبينه سميّة !
« 3 » وقال : قد كنت أرضى من طاعة أهل العراق بدون قتل الحسين « 3 » ، فرحم اللّه أبا عبد اللّه « 7 » عجّل عليه ابن زياد ، أما واللّه لو كنت صاحبه ثمّ لم أقدر على دفع القتل عنه إلّا بنقص بعض عمري لأحببت أن أدفعه عنه ! ولوددت إنّي « 8 » أتيت به سلما .
ابن سعد ، الحسين عليه السّلام ، / 83 - عنه : الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، / 204 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 275
قال : وذكروا أنّ أبا معشر قال : حدّثني محمّد بن الحسين بن عليّ ، قال : دخلنا على
هامش
( 1 ) - [ من هنا حكاه عنه في السّير ] .
( 2 ) - [ لم يرد في السّير ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في السّير ] .
( 4 ) - [ السّير : « أبنات » ] .
( 5 ) - [ السّير : « ما قدّم » ] .
( 6 ) - [ السّير : « فرّق » ] .
( 7 ) - [ السّير : « حسينا » ] .
( 8 ) - [ السّير : « أن » ] .