عاتكة ابنة يزيد وامرأته تكرّمان رأسه عليه السّلام
وبعث يزيد برأس الحسين إلى نسائه ، فأخذته عاتكة ابنته - وهي أمّ يزيد بن عبد الملك - فغسّلته ، ودهنته ، وطيّبته ، فقال لها يزيد : ما هذا ؟ قالت : بعثت إليّ برأس ابن عمّي شعثا ، فلمّمته وطيّبته [ كذا ] .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 416 ، أنساب الأشراف ، 3 / 214
قالوا : ولمّا وصل رأس يزيد بن المهلب إلى يزيد بن عبد الملك بعث به إلى امرأته أمّ الحجّاج بنت محمّد بن يوسف الّتي عذبها ، وكلّمه يزيد بن عبد الملك فيها فلم يجبه إلى ما سأله في أمرها ، فبصقت في وجهه وقالت : أراك شيخا أحمق تطلب الباطل . فقال يزيد بن عبد الملك : واللّه ما أشبهت أمّ الحجّاج أمّي عاتكة بنت يزيد حين أتيت برأس الحسين بن عليّ ، فأراد الرّسول أن يضعه على الأرض ، فشتمته ، ودعت بوسادة ، فوضع عليها ، ثمّ غسلته وطيّبته .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 8 / 331
ثمّ بعث بالرّأس إلى ابنته عاتكة ، فغسلته وطيّبته « 1 » .
قلت : وهكذا وقعت هذه الرّواية رواها هشام بن محمّد . « 2 »
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 148 - عنه : القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 416
وفي الكامل البهائيّ عن كتاب الحاوية : إنّ يزيد شرب الخمر وصبّ منها على الرّأس الشّريف ، فأخذته امرأة يزيد وغسلته بالماء ، وطيّبته بماء الورد ، فرأت تلك اللّيلة في منامها سيّدة النّساء فاطمة الزّهراء صلوات اللّه عليها وهي تعتذر إليها بحسن صنيعها .
القمي ، نفس المهموم ، / 439 - 440 - عنه : المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 58 ؛ مثله القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 426
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ] .
( 2 ) - در حاويه آمد كه : يزيد خمر خورد وبر سر امام حسين عليه السّلام ريخت . زن يزيد آب وگلاب برگرفت وسر امام را پاك بشست . آن شب ، فاطمه عليها السّلام را به خواب ديد كه از أو عذر مىخواست .
عماد الدين طبري ، كامل بهايى ، 2 / 178