وجاء سنان بن أنس النّخعيّ إلى باب ابن زياد ، فقال :
أوقر ركابي فضّة أو ذهبا * إنّي قتلت السّيّد المحجّبا
قتلت خير النّاس أمّا وأبا * وخيرهم إذ ينسبون نسبا
فلم يعطه ابن زياد شيئا ، وقيل : إنّ سنانا أنشد هذه الأبيات على باب فسطاط عمر ابن سعد ، فحذفه بالقضيب ، وقال : أو مجنون أنت ! واللّه لو سمعك ابن زياد لضرب عنقك .
وقيل : المنشد لها عند ابن سعد هو شمر ، وقيل : إنّ قاتل الحسين عليه السّلام أنشدها عند يزيد ( لعنه اللّه ) واللّه أعلم . « 1 »
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 614 ، لواعج الأشجان ، / 207
( وعن ) زين العابدين عليه السّلام ، قال : لمّا أتي برأس الحسين عليه السّلام إلى يزيد ، كان يتّخذ مجالس الشّرب ، ويأتي برأس الحسين عليه السّلام ، ويضعه بين يديه ويشرب عليه . « 2 »
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 617
وعن أبي مخنف : والرّأس الشّريف على رمح بيد شمر بن ذي الجوشن ( لعنه اللّه ) وهو يقول :
أنا صاحب الرّمح الطّويل * أنا قاتل ذي الدّين الأصيل
أنا قتلت ابن سيّد الوصيّين * وأتيت برأسه إلى يزيد بن معاوية
هامش
( 1 ) - سنان بن انس نخعى با چهرهاى غرورآميز نزد عبيد اللّه آمد وگفت : « تا پاى ركاب أسب مرا از طلا يا نقره آكنده ساز ، كه من آقايى پاكدامن را كشتم . من كسى را كشتم كه برگزيدهترين مردم از نظر پدر ومادر ونژاد بود . »
عبيد اللّه به وى اعتنا نكرد .
گويند : سنان بن انس اين دو بيت شعر را در كربلا كنار خيمهء عمر سعد سرود . ابن سعد با چوب بر أو ضربهاى زد وگفت : « مگر تو ديوانهاى ؟ اگر ابن زياد سخنان تو را بشنود ، گردنت را خواهد زد . »
برخى معتقدند كه : « اين شعر را شمر سروده است . »
وبعضي ديگر مىگويند : « اين شعر را قاتل اصلى امام عليه السّلام نزد يزيد به زبان آورد . »
ادارهء پژوهش ونگارش ، ترجمهء أعيان الشيعة ، / 259
( 2 ) - از امام زين العابدين نقل شده [ است ] كه وقتي سر امام حسين را براي يزيد آوردند ، أو پيوسته در بزمهاى عيش ونوش خود ، اين سر را در برابر خود مىنهاد وشراب مىنوشيد .
ادارهء پژوهش ونگارش ، ترجمهء أعيان الشيعة ، / 274