وفي القمقام عن أخبار الدّول : غسلوا الرّأس الشّريف ، ونظّفوه ، ومشّطوا على لحيته الكريمة ، وأدخلوه على يزيد ، واللّعين أذن للنّاس إذنا عامّا ، وجعل ينظر إلى الرّأس الشّريف . انتهى .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 155
في المناقب : وضع رأس الحسين عليه السّلام بين يديه وللرّأس الشّريف طيب قد فاح على كلّ طيب .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 155
قالوا : ثمّ جاؤوا برأس الحسين عليه السّلام ورؤوس أصحابه بعد ما داروا بها في البلادو طافوا إلى يزيد بن معاوية .
في الكامل البهائيّ : وأوقفوا رأس الحسين ورأس أصحابه عند باب دار يزيد بن معاوية ساعة ، فأذن لهم بالدّخول ، فوضعوا رأس الحسين عليه السّلام في طست من ذهب وجعلوه عنده ، فجاء المعرّف وعرّف الرّؤوس واحدا بعد واحد .
قال : وكان على الطّست الّذي فيه رأس الحسين عليه السّلام منديل ، فرفع اللّعين بالقضيب الّذي في يده - وكان القضيب مذهب الطّرفين - المنديل عن الرّأس الشّريف .
القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 412
وقال أبو إسحاق الإسفراينيّ : ثمّ إنّ خولى بعد أن أوقفهم على الباب دخل على يزيد ، وقال : مولاي ! إنّ الرّؤوس والسّبايا واقفين على الباب . فقال : أدخلهم لأنظر إليهم ، فعند ذلك عمد خولى إلى رأس الحسين ، فغسّله ، وطيّبه ، ودخل به عليه وهو يقول :
أنا صاحب الرّمح الطّويل الّذي * أصول على الأعداء في كلّ مشهد
طلبت به في آل بيت محمّد * لأرضي مولانا يزيد المؤيّد
ثمّ وضع الرّأس بين يديه وسائر الرّؤوس . إلى أن قال : ثمّ أمر بطست من ذهب فأحضر ، فوضع فيه رأس الحسين عليه السّلام ووضعه بين يديه ، ثمّ إنّه مدّ يده وأخذ منديلا كان وضعه على الرّاس ، فلمّا رفعه صعد نور إلى عنان السّماء ، فدهش الحاضرون .
القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 414