تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
وفي الكامل البهائيّ : [ . . . ] ونصب ليزيد سرير مرصّع زيّنت داره بأنواع الزّينة ونصب أطراف سريره كراسي من الذّهب والفضّة ، فخرج حجّاب يزيد وأدخلوا الّذين معهم الرّؤوس ، فلمّا دخلوا على يزيد ، قالوا : بعزّة الأمير قتلنا أهل بيت أبي تراب واستأصلناهم . ثمّ شرحوا الأحوال ووضعوا الرّؤوس عنده . القمي ، نفس المهموم ، / 432 فساروا حتّى قدموا الشّام ودخلوا على يزيد بن معاوية بمدينة دمشق ، وأدخل معهم رأس الحسين عليه السّلام ، فرمي بين يديه ، ثمّ تكلّم شمر بن ذي الجوشن ، فقال : يا أمير المؤمنين ! ورد علينا هذا في ثمانية عشر رجلا من أهل بيته وستّين رجلا من شيعته ، فسرنا إليهم فسألناهم النّزول على حكم أميرنا عبيد اللّه أو القتال - إلخ . والمشهور بين المؤرّخين أنّ هذه الكلمات كانت لزحر بن قيس ( لعنه اللّه ) وقد أوردناها في فصل إرسال ابن زياد الرّؤوس المطهّرة إلى الشّام . « 1 » القمي ، نفس المهموم ، / 434 ورفع محفر بن ثعلبة العائذيّ ( لعنه اللّه ) صوته ، فقال : هذا محفر بن ثعلبة أتى أمير المؤمنين باللّئام الفجرة . فأجابه عليّ بن الحسين عليه السّلام : ما ولدت أمّ محفر أشرّ وألأم . فخرج حجّاب يزيد ، وأدخلوا الّذين معهم الرّؤوس ، فلمّا دخلوا على يزيد ، قالوا : بعزّة الأمير قتلنا أهل بيت أبي تراب واستأصلناهم . ثمّ شرحوا الأحوال ورأس الحسين عليه السّلام بيد الشّمر وكان في حقّة ، وفي رواية : في يد زحر بن قيس ، وتكلّم بهذه الكلمات ، وفي نفس المهموم : رمى الرّأس بين يدي يزيد ، وتكلّم زحر بن قيس بما تكلّم . المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 150
هامش
( 1 ) - آمدند تا به شام رسيدند ودر دمشق به همراه سر حسين عليه السّلام وارد بر يزيد شدند وسر را تحويل دادند وشمر شروع به سخن كرد وگفت : « اى أمير المؤمنين ! اين مرد با هيجده تن از أهل بيت وشصت مرد از شيعيانش به ما وارد شدند . جلو آن‌ها رفتيم واز آن‌ها خواستيم كه تسليم حكم عبيد اللّه شوند يا بجنگند » الخ . ولى مشهور مورخان گفته‌اند اين گفتار از زحر بن قيس است وما آن را در فصل فرستادن سرها از كوفه ذكر كرديم . كمره‌اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 207