المجلسي ، البحار ، 45 / 127 ، 128 - عنه : البحراني ، العوالم ، 17 / 427 ، 428 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 430 ، 431 ؛ مثله البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 94 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 497 ، 499
وفي ذيل بعض الرّوايات المتقدّمة من المفيد وابن نما : [ . . . ] فلمّا انتهوا إلى باب يزيد رفع مخفر بن ثعلبة صوته ، فقال : مخفر بن ثعلبة أتى أمير المؤمنين بالفجرة اللّئام . فأجاب عليّ بن الحسين : ما ولدت أمّ مخفر أشدّ وألأم . وقيل كان الجواب من يزيد ( لعنه اللّه ) ، وفي بعض الكتب قال يزيد ( لعنه اللّه ) : قد كنت أرضى من طاغيتكم بدون قتل الحسين ، أما لو كنت صاحبه لعفوت عنه ولكن قبّح اللّه ابن مرجانة .
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 497
حدّث عبد الملك بن مروان : أنّه لمّا أتى يزيد برأس الحسين قال : لو كان بينك وبين مرجانة قرابة لأعطاك ما سألت . ثمّ أنشد يزيد : نفلّق هاما من رجال أعزّة . إلخ ما تقدّم .
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 501
فلمّا أتى الشّمر اللّعين وهو حامل رأس الحسين ( رضي اللّه عنه وأرضاه ) ويفتخر عند يزيد الملعون يقول :
املأ ركابي فضّة وذهبا * قتلت خير الخلق أمّا وأبا
إنّي قتلت السّيّد المهذّبا * وخيرهم جدّا وأعلا نسبا
طعنته بالرّمح حتّى انقلبا * ضربته بالسّيف صار عجبا
قال له يزيد : إذا علمت أنّه خير النّاس أمّا وأبا فلم قتلته ، اخرج من بين يدي فلا جائزة لك . فخرج هاربا خائبا من الجائزة وخاسرا في عاجل الدّنيا وآجل الآخرة .
[ عن أبي مخنف ] « 1 »
القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 91 - 92
هامش
( 1 ) - اين هنگام مخفر بن ثعلبه كه مأمور به كوچ دادن أهل بيت بود ، از باب دار الاماره درآمد وندا درداد : -