مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 126 - عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 95 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 498
وجاء بعض الفجرة برأسه إلى ابن زياد ، وهو يقول :
أوقر ركابي فضّة وذهبا * إنّي قتلت الملك المحجّبا
قتلت خير النّاس أمّا وأبا
فغضب لذلك ، وقال : إذا علمت أنّه كذلك فلم قتلته ؟ واللّه لألحقنّك به .
وضرب عنقه ، وقيل : إنّ يزيد هو الّذي قتل القائل . ابن العماد ، شذرات الذّهب ، 1 / 67
ثمّ إنّ خولى بن يزيد ( لعنه اللّه ) أنفذ إلى يزيد رسولا ، فمضى الرّسول إلى دمشق ، فاستأذن على يزيد حين ورد عليه ، وقال : أقرّ اللّه عين الأمير . فقال يزيد : بماذا ؟ قال : بقدوم رأس الحسين بن عليّ هو وحريمه . فقال يزيد : لا أقرّ اللّه لك عينا وقطع يديك ورجليك .
وطرح الكتاب ، وخرج . فلمّا قرأ يزيد الكتاب عضّ على أنامله ، وقال : مصيبة وربّ الكعبة ، وجعل لا يقرأه أحد إلّا ويقول : مصيبة وربّ الكعبة . حتّى وقع الكتاب في يد مروان بن الحكم ( لعنه اللّه ) قال : فتبسّم ضاحكا فرحا مسرورا ، وقال : يا ويلكم ! يصنع اللّه ما هو صانع .
السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، / 268
وروى صاحب المناقب بإسناده عن زيد ، عن آبائه أنّ سهل بن سعد قال : خرجت إلى بيت المقدس [ . . . ] ووضع الرّأس في حقّة ودخلوا « 1 » على يزيد ، فدخلت معهم وكان يزيد جالسا على السّرير وعلى رأسه تاج مكلّل بالدّرّ والياقوت ، وحوله كثير من مشايخ قريش ، فلمّا دخل صاحب الرّأس وهو يقول :
أوقر « 2 » ركابي فضّة وذهبا « 3 » أنا قتلت « 3 » السّيّد المحجّبا
هامش
( 1 ) - [ في الأسرار مكانه : « في ذيل خبر سهل بن سعد الّذي تقدّم صدره على النّهج الّذي رواه صاحب المناقب : فدخلوا . . . » ] .
( 2 ) - [ الأسرار : « أوفر » ] .
( 3 - 3 ) [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار : « إنّا قتلنا » ] .