تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤
مرّة بن خالد بن عامر بن قناب بن عمرو بن قيس بن الحارث بن مالك بن عبيد بن خزيمة بن لؤيّ - له إدراك - وولده مجبر ، هو الّذي ذهب برأس الحسين بن عليّ إلى يزيد ابن معاوية ، ذكره الزّبير بن بكّار . ابن حجر ، الإصابة ، 3 / 466 فلمّا وصلت إليه قيل إنّه ترحّم عليه ، وتنكّر لابن زياد ، وأرسل برأسه وبقيّة بنيه إلى المدينة ، وقال سبط ابن الجوزيّ وغيره : المشهور : أنّه جمع أهل الشّام ، وجعل ينكت الرّأس بالخيزران ، وجمع بأنّه أظهر الأوّل وأخفى الثّاني بقرينة أنّه بالغ في رفعة ابن زياد حتّى أدخله على نسائه . ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 119 روي عن سهل بن سعد السّاعديّ ، قال : خرجت إلى بيت المقدس [ . . . ] ووضع الرّأس في طشت وأدخل على يزيد ، فدخلت مع النّاس ، وكان يزيد جالسا على السّرير ، وعلى رأسه تاج مكلّل ، وحوله كثير من مشايخ قريش ، فلمّا دخل صاحب الرّأس جعل يقول :
أوقر ركابي فضّة وذهبا * أنا قتلت السّيّد المهذّبا قتلت خير النّاس أمّا وأبا * وخيرهم إذ ينسبون النّسبا
فقال يزيد : إذا علمت أنّه خير النّاس فلم قتلته ؟ قال : رجوت الجائزة . فقيل : إنّ يزيد أمر بقتله . « 1 » محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 379 ، 381
هامش
( 1 ) - وبه روايتي كه در روضة الشهدا مسطور است ، در آن راه ايشان را حالات غريبه كه دلالت بر وفور كرامت امام حسين عليه السّلام مىكرد ، پيش آمد وپس از آن‌كه به دمشق رسيدند ، رئوس شهدا وامام زين العابدين ومخدرات أهل بيت را نزد يزيد بردند . آن لعين أشارت كرد تا سر سرخيل آل خير البشر را در تشتى زرين نهادند وكيفيت حال را از فرستادگان ابن زياد سؤال كرد . شمر يا ملعونى ديگر تفصيل واقعه را تقرير كرد ويزيد چوبى در دست داشت . بر لب ودندان سيّد جوانان بهشت مىزد ومىگفت : « حسين را چه لب ودندان نيكو بوده است . » بعضي از حضار مجلس أو را از اين بىادبى منع كردند . خواند أمير ، حبيب السّير ، 2 / 60
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 454 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية