مرّة بن خالد بن عامر بن قناب بن عمرو بن قيس بن الحارث بن مالك بن عبيد بن خزيمة بن لؤيّ - له إدراك - وولده مجبر ، هو الّذي ذهب برأس الحسين بن عليّ إلى يزيد ابن معاوية ، ذكره الزّبير بن بكّار .
ابن حجر ، الإصابة ، 3 / 466
فلمّا وصلت إليه قيل إنّه ترحّم عليه ، وتنكّر لابن زياد ، وأرسل برأسه وبقيّة بنيه إلى المدينة ، وقال سبط ابن الجوزيّ وغيره : المشهور : أنّه جمع أهل الشّام ، وجعل ينكت الرّأس بالخيزران ، وجمع بأنّه أظهر الأوّل وأخفى الثّاني بقرينة أنّه بالغ في رفعة ابن زياد حتّى أدخله على نسائه .
ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 119
روي عن سهل بن سعد السّاعديّ ، قال : خرجت إلى بيت المقدس [ . . . ] ووضع الرّأس في طشت وأدخل على يزيد ، فدخلت مع النّاس ، وكان يزيد جالسا على السّرير ، وعلى رأسه تاج مكلّل ، وحوله كثير من مشايخ قريش ، فلمّا دخل صاحب الرّأس جعل يقول :
أوقر ركابي فضّة وذهبا * أنا قتلت السّيّد المهذّبا
قتلت خير النّاس أمّا وأبا * وخيرهم إذ ينسبون النّسبا
فقال يزيد : إذا علمت أنّه خير النّاس فلم قتلته ؟
قال : رجوت الجائزة .
فقيل : إنّ يزيد أمر بقتله . « 1 »
محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 379 ، 381
هامش
( 1 ) - وبه روايتي كه در روضة الشهدا مسطور است ، در آن راه ايشان را حالات غريبه كه دلالت بر وفور كرامت امام حسين عليه السّلام مىكرد ، پيش آمد وپس از آنكه به دمشق رسيدند ، رئوس شهدا وامام زين العابدين ومخدرات أهل بيت را نزد يزيد بردند . آن لعين أشارت كرد تا سر سرخيل آل خير البشر را در تشتى زرين نهادند وكيفيت حال را از فرستادگان ابن زياد سؤال كرد . شمر يا ملعونى ديگر تفصيل واقعه را تقرير كرد ويزيد چوبى در دست داشت . بر لب ودندان سيّد جوانان بهشت مىزد ومىگفت : « حسين را چه لب ودندان نيكو بوده است . »
بعضي از حضار مجلس أو را از اين بىادبى منع كردند .
خواند أمير ، حبيب السّير ، 2 / 60