يقال : بلغت مائة سنة . قالت : دخل رجل على يزيد ، فقال : « 1 » أبشر ، فقد « 1 » أمكنك اللّه من الحسين « 2 » ، وجيء برأسه . فوضع « 3 » في طست .
الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 215 - 216 - مثله ابن حجر ، تهذيب التّهذيب ، 2 / 357
كثير « 4 » بن هشام ، ثنا جعفر بن برقان ، عن يزيد بن أبي زياد قال : لمّا أتي يزيد بن معاوية برأس الحسين جعل ينكت بمخصرة معه سنّه ، ويقول : ما كنت أظنّ أبا عبد اللّه بلغ هذا السّنّ وإذا لحيته ورأسه قد نصل من الخضاب الأسود .
الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 351 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 314
وجزّ رأس الحسين بعض الفجرة الفاسقين ، وحمله إلى ابن زياد ، ودخل به عليه وهو يقول :
أوقر « 5 » ركابي فضّة وذهبا * أنا قتلت الملك المحجّبا « 6 »
قتلت خير النّاس أمّا وأبا * وخيرهم إذ يذكرون النّسبا
فغضب ابن زياد من قوله ، وقال : إذا علمت أنّه كذلك فلم قتلته ؟ واللّه لا نلت منّي خيرا أبدا ، ولألحقتك به . ثمّ قدّمه ، فضرب عنقه .
وقيل : إنّ يزيد بن معاوية هو الّذي قتل القاتل .
اليافعي ، مرآة الجنان ، 1 / 133 - 134
ثمّ وضع الرّأس المكرم بين يدي يزيد ، فأمر أن يجعل في طست من ذهب ، وجعل ينظر إليه ، يقول مفتخرا بما إليه من الخزي نقل يؤول .
صبرنا وكان الصّبر منّا عزيمة * وأسيافنا يقطعن كفا ومعصما
هامش
( 1 - 1 ) [ تهذيب التّهذيب : « يا أمير المؤمنين أبشر » ] .
( 2 ) - [ أضاف في تهذيب التّهذيب : « قتل » ] .
( 3 ) - [ تهذيب التّهذيب : « إليك ، ووضع » ] .
( 4 ) - في الأصل « كبير » والتّصويب من خلاصة التّذهيب .
( 5 ) - [ في المطبوع : « أقر » ] .
( 6 ) - [ في المطبوع : « الحمجبا » ] .