يعلّق هاما من رجال أعزّة * علينا وهم كانوا أغرّ وأظلما
اليافعي ، مرآة الجنان ، 1 / 135
ثمّ ساروا حتّى قدموا دمشق ودخلوا على يزيد بن معاوية ومعهم رأس الحسين رضى اللّه عنه فرمى به بين يدي يزيد ثمّ تكلّم شمر بن ذي الجوشن ، فقال : يا أمير المؤمنين ! ورد علينا هذا - يعني الحسين - في ثمانية عشر رجلا من أهل بيته وستّين رجلا من شيعته ، فسرنا إليهم ، وسألناهم النّزول على حكم أميرنا عبيد اللّه بن زياد أو القتال ، فاختاروا القتال فغدونا عليهم عند شروق الشّمس ، وأحطنا بهم من كلّ جانب ، فلمّا أخذت السّيوف مأخذها ، جعلوا يلوذون لوذان الحمام من الصّقور فما كان إلّا مقدار جزر جزور أو نومة قائل حتّى أتينا على آخرهم فهاتيك أجسادهم مجرّدة ، وثيابهم مزمّلة ، وخدودهم معفّرة ، تسفي عليهم الرّياح ، زوّارهم العقبان ، ووفودهم الرّخم . فلمّا سمع يزيد ذلك دمعت عيناه وقال : ويحكم قد كنت أرضى من طاعتكم بدون قتل الحسين ، لعن اللّه ابن مرجانة أما واللّه لو كنت صاحبه لعفوت عنه . ثمّ قال : يرحم اللّه أبا عبد اللّه ، ثمّ تمثّل بقول الشّاعر :
يفلقن « 1 » هاما من رجال أعزّة * علينا وهم كانوا أعقّ وأظلما « 2 »
الدّميري ، حياة الحيوان ، / 87 - 88 - عنه : الدّيار بكري ، تاريخ الخميس ، 2 / 333 - 334
هامش
( 1 ) - [ تاريخ الخميس : « تعلّق » ] .
( 2 ) - بالجملة ، تشت زرين طلبيده سر مبارك امام حسين رضى اللّه عنه را فرمود تا در آنجا نهادند وروى به أهل مجلس آورد وگفت : « اين شخص آن كس است كه بر من فخر مىكرد ومىگفت كه پدر ومادر وجد من بهتر از پدر ومادر وجد يزيد است . اما آنچه گفت كه پدر من بهتر از پدر يزيد است ، پدر من وپدر أو هر دو طلب خلافت كرده بأهم محاربه كردند وخداى تعالى خلافت را به والد من ارزانى داشت واز اين جهت رجحان وفضيلت پدر من بر پدر أو به وضوح پيوندد وآنچه گفت مادر من بهتر از مادر يزيد است ، راست گفت ؛ زيرا كه فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم فاضلتر از نسوان جميع عالم است وآنچه گفت كه جد من بهتر از جد يزيد است در اين امر اشتباهى نيست واگر در عالم جد آن باشد كه با جد أو دعوى مساواة كند ؛ اما آنچه گفت كه من بهتر از يزيدم ، مگر اين آية را از قرآن نخوانده [ است ] كه :قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ .»
ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 177