فمن ذلك ما ذكره ابن بطّة في كتابه المعروف بالإبانة أنّه قال : الحجّاج سمّى السّنّة الجماعة ، وكانت سنة أربعين لأنّه كان الاجتماع على معاوية .
ومن ذلك ما ذكره الكرابيسيّ وهو من أهل الظّاهر فقال : إنّما سمّى هذا الاسم يزيد ابن معاوية لمّا دخل عليه رأس الحسين عليه السّلام ، وكان كلّ من دخل من ذلك الباب سمّى سنّيا .
ومن ذلك ما ذكره الشّيخ العسكريّ في كتاب الزّواجر وهو من علماء السّنّة قال : إنّ معاوية سمّى ذلك العامّ عامّ السّنّة .
ومن ذلك ما ذكر ابن عبد ربّه في كتاب العقد قال : لمّا صالح الحسن معاوية ، سمّى ذلك العامّ عامّ الجماعة .
ابن طاووس ، الطّرائف ، / 205
وحمل رأسه إلى يزيد بن معاوية .
الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 54
فجعل ينكت ثنايا الحسين عليه السّلام بالقضيب . « 1 »
ابن الطّقطقي ، كتاب الفخري ، / 105
قال : ولمّا وصل عليّ بن الحسين ومن معه والرّأس إلى دمشق ، وقف محفّر بن ثعلبة العائذيّ ، وكان عبيد اللّه قد تركهم معه ومع شمر على باب يزيد بن معاوية ، ثمّ رفع صوته وقال : هذا محفّر بن ثعلبة أتى أمير المؤمنين باللّئام الفجرة . فأجابه يزيد : ما ولدت أمّ محفّر شرّ وألأم ، ولكنّه قاطع ظلوم . ثمّ دخلوا على يزيد ، فوضعوا الرّأس بين يديه وحدّثوه .
النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 468
أحمد « 2 » بن يحيى بن حمزة ، حدّثني أبي ، عن أبيه ، قال : أخبرني أبي حمزة بن يزيد الحضرميّ قال : رأيت امرأة « 3 » من أجمل النّساء وأعقلهنّ « 3 » يقال لها : ريّا حاضنة يزيد ،
هامش
( 1 ) - ويزيد در مجلس خود با چوب به دندانهاى حسين عليه السّلام فرو كوبيد .
گلپايگانى ، ترجمهء تاريخ فخرى ، / 157
( 2 ) - [ تهذيب التّهذيب : « قال : أحمد بن محمّد » ] .
( 3 - 3 ) [ تهذيب التّهذيب : « عاقلة من أعقل النّساء » ] .