تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
عن أبي مخنف في رواية : لمّا دخل بالرّأس على يزيد كأنّ الرّأس طيب قد فاح على كلّ طيب . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 61 - عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، / 270 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 305 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 618 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 429 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 380 ثمّ جلس يزيد ، ودعا أشرف أهل الشّام ، وأجلسهم حوله ، ثمّ أدخلهم [ رأس الحسين عليه السّلام ] عليه . ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 342 فلمّا وصلوا إلى دمشق ، نادى محفّر بن ثعلبة على باب يزيد : جئنا برأس أحمق النّاس وألأمهم . فقال يزيد : ما ولدت أمّ محفّر ألأم وأحمق منه ولكنّه قاطع ظالم . ثمّ دخلوا على يزيد ، فوضعوا الرّأس بين يديه وحدّثوه . « 1 » ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 298 ونقلت من تاريخ دمشق ، عن ربيعة بن عمرو الجرشيّ ، قال : أنا عند يزيد إذ سمعت صوت محفّر « 2 » يقول : هذا مخفّرة « 2 » « 3 » بن ثعلبة أتى أمير المؤمنين باللّئام الفجرة . فأجابه يزيد : « 4 » ما ولدت أمّ مخفّر « 3 » شرّ « 5 » « 4 » وألأم . « 6 »
هامش
( 1 ) - چون به شهر دمشق رسيدند ، محفر بن ثعلبه بر در خانهء يزيد ايستاد وفرياد زد : « من سر أحمق مردم وپست‌ترين آن‌ها را آورده‌ام ! » يزيد گفت : « مادر محفر أحمق وپست زاييده . ( بايد چنين گفت ) أو ظالم وقاطع رحم بوده . » ( مقصود حسين كه منزه از آن صفت است كه نماينده به زبان آورده ويزيد آن را به وى برگردانيد وحسين را نسبت به خود كه يزيد باشد ، ظالم وقاطع رحم ومنكر خويشى دانسته ) . آن‌گاه بر يزيد وارد شدند وسر را نزد وى بر زمين نهادند وخبر واقعه را شرح دادند . خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 197 - 198 ( 2 ) - [ في البحار : « مخفّر » وفي الدّمعة السّاكبة : « محضر » ] . ( 3 ) - [ العوالم : « محفّر » ] . ( 4 - 4 ) [ الدّمعة السّاكبة : « محضر أشرّ » ] . ( 5 ) - [ في البحار والعوالم : « أشرّ » ] . ( 6 ) - وگويند : چون يزيد آن ملاعين بديد ، گفت : « قد كنت أقنع وأرضى من طاعتكم بدون قتل الحسين ، أما أنّي لو كنت صاحبه لعفوت عنه ، به تحقيق كه اگر من بودم قناعت مىكردم وراضى مىبودم از طاعت شما -