عن أبي مخنف في رواية : لمّا دخل بالرّأس على يزيد كأنّ الرّأس طيب قد فاح على كلّ طيب .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 61 - عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، / 270 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 305 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 618 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 429 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 380
ثمّ جلس يزيد ، ودعا أشرف أهل الشّام ، وأجلسهم حوله ، ثمّ أدخلهم [ رأس الحسين عليه السّلام ] عليه .
ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 342
فلمّا وصلوا إلى دمشق ، نادى محفّر بن ثعلبة على باب يزيد : جئنا برأس أحمق النّاس وألأمهم . فقال يزيد : ما ولدت أمّ محفّر ألأم وأحمق منه ولكنّه قاطع ظالم .
ثمّ دخلوا على يزيد ، فوضعوا الرّأس بين يديه وحدّثوه . « 1 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 298
ونقلت من تاريخ دمشق ، عن ربيعة بن عمرو الجرشيّ ، قال : أنا عند يزيد إذ سمعت صوت محفّر « 2 » يقول : هذا مخفّرة « 2 » « 3 » بن ثعلبة أتى أمير المؤمنين باللّئام الفجرة . فأجابه يزيد : « 4 » ما ولدت أمّ مخفّر « 3 » شرّ « 5 » « 4 » وألأم . « 6 »
هامش
( 1 ) - چون به شهر دمشق رسيدند ، محفر بن ثعلبه بر در خانهء يزيد ايستاد وفرياد زد : « من سر أحمق مردم وپستترين آنها را آوردهام ! »
يزيد گفت : « مادر محفر أحمق وپست زاييده . ( بايد چنين گفت ) أو ظالم وقاطع رحم بوده . »
( مقصود حسين كه منزه از آن صفت است كه نماينده به زبان آورده ويزيد آن را به وى برگردانيد وحسين را نسبت به خود كه يزيد باشد ، ظالم وقاطع رحم ومنكر خويشى دانسته ) . آنگاه بر يزيد وارد شدند وسر را نزد وى بر زمين نهادند وخبر واقعه را شرح دادند .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 197 - 198
( 2 ) - [ في البحار : « مخفّر » وفي الدّمعة السّاكبة : « محضر » ] .
( 3 ) - [ العوالم : « محفّر » ] .
( 4 - 4 ) [ الدّمعة السّاكبة : « محضر أشرّ » ] .
( 5 ) - [ في البحار والعوالم : « أشرّ » ] .
( 6 ) - وگويند : چون يزيد آن ملاعين بديد ، گفت : « قد كنت أقنع وأرضى من طاعتكم بدون قتل الحسين ، أما أنّي لو كنت صاحبه لعفوت عنه ، به تحقيق كه اگر من بودم قناعت مىكردم وراضى مىبودم از طاعت شما -