ابن أحمد بن يعقوب ، حدّثنا أحمد بن عبد الرّحمان « 1 » بن سعيد ، عن « 2 » أبي الحسن « 1 » بن عمرو ، عن سليمان بن مهران الأعمش ، قال : بينا « 3 » أنا في الطّواف بالموسم إذ « 4 » رأيت رجلا يدعو وهو يقول : اللّهمّ اغفر لي وأنا أعلم أنّك لا تفعل « 5 » .
قال : فارتعت « 6 » لذلك ، فدنوت « 7 » منه ، وقلت : يا هذا ! أنت في حرم اللّه وحرم رسوله ، وهذه « 8 » أيّام حرم في شهر عظيم ، فلم تيأس من المغفرة ؟
قال : يا هذا ! ذنبي عظيم . قلت : أعظم من جبل تهامة ؟ ! قال : نعم . [ . . . ]
فدخل « 9 » دمشق من الغد ، وأدخل الرّأس إلى يزيد ، عليه اللّعنة ، فابتدر قاتل الحسين إلى يزيد ، فقال :
املأ ركابي فضّة أو ذهبا * إنّي قتلت الملك المحجّبا
قتلت خير النّاس أمّا وأبا « 10 » ضربته بالسّيف حتّى انقلبا « 10 »
فأمر يزيد بقتله ، وقال : حين « 11 » علمت أنّه « 12 » خير النّاس أمّا وأبا ، لم قتلته « 13 » ؟ !
الرّاوندي ، الخرائج والجرائح ، 2 / 577 - 578 ، 580 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 184 ، 186 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 398 ، 400 - 401
هامش
( 1 - 1 ) [ في البحار والعوالم : « عن سعد ، عن الحسن » ] .
( 2 ) - [ في المطبوع : « أبي » ] .
( 3 ) - [ في البحار والعوالم : « بينما » ] .
( 4 ) - [ البحار : « إذا » ] .
( 5 ) - [ في البحار والعوالم : « لا تغفر » ] .
( 6 ) - [ في البحار والعوالم : « فارتعدت » ] .
( 7 ) - [ في البحار والعوالم : « ودنوت » ] .
( 8 ) - [ البحار : « وهذا » ] .
( 9 ) - [ في البحار والعوالم : « ورحل إلى » ] .
( 10 - 10 ) [ لم يرد في البحار والعوالم ] .
( 11 ) - [ في البحار والعوالم : « إن » ] .
( 12 ) - [ في البحار والعوالم : « أنّ حسينا » ] .
( 13 ) - [ في البحار والعوالم : « فلم قتلته » ] .