معفّرة ، تصهرهم الشّمس ، وتسفي عليهم الرّيح « 1 » بقاع سبسب ، « 2 » زوّارهم العقبان والرّخم .
قال : فدمعت عينا « 3 » يزيد ، وقال : لقد كنت أقنع من طاعتكم بدون قتل الحسين ، لعن اللّه ابن سميّة ! أما واللّه لو كنت صاحبه لتركته ، رحم اللّه أبا عبد اللّه وغفر له « 2 » .
ابن عبد ربّه ، العقد الفريد ، 4 / 328 - عنه : الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 270 - 271 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 217
فروى عبد اللّه بن ربيعة الحميريّ قال : « 4 » إنّي لعند « 4 » يزيد بن معاوية بدمشق « 5 » إذ أقبل زحر « 6 » بن قيس ، حتّى دخل عليه . فقال له يزيد : « 7 » ويلك ما ورائك « 7 » وما عندك ؟ فقال :
أبشر « 8 » يا أمير المؤمنين « 8 » ! بفتح اللّه ونصره ، ورد علينا الحسين بن عليّ « 9 » في ثمانية عشر رجلا « 10 » من « 9 » أهل بيته « 11 » وستّين من شيعته « 11 » ، فسرنا إليهم ، فسألناهم أن يستسلموا أو ينزلوا « 12 » على حكم الأمير عبيد اللّه بن زياد أو القتال ، فاختاروا القتال على الاستسلام ، فعدونا « 13 » عليهم مع شروق الشّمس ، فأحطنا بهم من كلّ ناحية ، حتّى إذا أخذت السّيوف
هامش
- الرّمل . يريد أنّ الرّمل قد ملأ فتحات الرّأس ومنافذه ومداخله . وإمّا اسم فاعل من أرمل السّهم ، إذا تلطخ بالدّم . وفي سائر الأصول [ والعبرات ] : « مزمّلة » بالزّاي المعجمة .
( 1 ) - [ جواهر المطالب : « الرّياح » ] .
( 2 - 2 ) [ جواهر المطالب : « طعمة للعقاب والرّخم » ] .
( 3 ) - [ في المطبوع : « علينا » ] .
( 4 - 4 ) [ في الأسرار ووسيلة الدّارين : « كنت عند » ] .
( 5 ) - [ لم يرد في المعالي ووسيلة الدّارين ] .
( 6 ) - [ في العوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار ووسيلة الدّارين : « زجر » ] .
( 7 - 7 ) [ الأسرار : « ويحك ما وراك » ] .
( 8 - 8 ) [ لم يرد في المعالي ووسيلة الدّارين ] .
( 9 - 9 ) [ وسيلة الدّارين : « ومن » ] .
( 10 ) - [ لم يرد في ط مؤسسة آل البيت عليهم السّلام والبحار والأسرار والمعالي ] .
( 11 - 11 ) [ وسيلة الدّارين : « وأنصاره » ] .
( 12 ) - [ في المعالي ووسيلة الدّارين : « وينزلوا » ] .
( 13 ) - [ في ط مؤسسة أهل البيت عليهم السّلام والدّمعة السّاكبة والأسرار : « فغدونا » ] .