الحسين ، « 1 » لعن اللّه ابن سميّة « 1 » ! أما واللّه لو أنّي صاحبه لعفوت عنه « 2 » ، فرحم اللّه الحسين « 3 » !
ولم يصله « 4 » بشيء « 5 » . « 6 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 459 - 460 - عنه : ابن عساكر ، تاريخ مدينة دمشق ، 20 / 324 - 325 ، مختصر ابن منظور ، 9 / 34 ؛ ابن العديم ، بغية الطّلب ، 8 / 3784 ؛
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في نفس المهموم ] .
( 2 ) - [ إلى هنا حكاه في المنتظم ] .
( 3 ) - [ إلى هنا حكاه في نهاية الإرب ] .
( 4 ) - [ البداية : « ولم يصل الّذي جاء برأسه » ] .
( 5 ) - [ أضاف في نفس المهموم : « وفي رواية نور الأبصار للسّيّد الشّبلنجيّ وتذكرة السّبط : وأخرجه من عنده ولم يصله بشيء . انتهى .
قلت : وقد أخبر عليه السّلام عن ذلك كما روي عن أبي جعفر محمّد بن جرير بسنده عن إبراهيم بن سعيد - وكان هو مع زهير بن القين حين صحب الحسين عليه السّلام - فقال له : يا زهير ! اعلم أنّ هيهنا مشهدي ويحمل هذا من جسدي - يعني رأسه - زحر بن قيس فيدخل على يزيد ويرجو نائله فلا يعطيه شيئا » .
وأضاف في العبرات : « كذا في هذه الرّواية ، ولعلّه سهو من راويه ، والظّاهر من القرائن أنّ هذا المارد زحر ابن قيس كان أرسل في أوّل وهلة ليبشّر يزيد بالفتح فقط ، ولم يك حاملا لرأس سيّد شباب أهل الجنّة في أوّل وهلة ورد على شقيقه في الإحاد » ] .
( 6 ) - غاز بن ربيعه حرشى حميرى گويد : به خدا به دمشق نزد يزيد بن معاوية بودم كه زحر بن قيس بيامد وبه نزد يزيد وارد شد ؛ يزيد به أو گفت : « واى تو خبر چه بود ؟ وتو چه دارى ؟ »
گفت : « اى أمير مؤمنان مژدهء ظفر ويارى خداى ! حسين بن علي با هيجده كس از خاندان وشصت كس از شيعيانش سوى ما آمد ، كه به مقابلهء آنها رفتيم واز آنها خواستيم كه تسليم شوند وبه حكم أمير عبيد اللّه بن زياد گردن نهند ، يا براي جنگ آماده باشند . جنگ را بر تسليم برگزيدند . با طلوع آفتاب بر آنها تاختيم واز همه سوى در ميانشان گرفتيم وچون شمشيرها بر سرهاى آن قوم به كار افتاد ، فرارى بىپناه شدند واز دست ما به تپهها وگودالها مىگريختند . چونانكه كبوتران از باز ، به خدا اى أمير مؤمنان ، از كشتن يك شتر يا خفتن نيمروز بيشتر نشد كه همه را از پاى درآورديم ، اينك تنهاشان برهنه وجامههاشان خونين وچهرههاشان خاكآلوده است ، كه خورشيد بر آنها مىتابد وباد بر آنها مىوزد ، زيارتگرشان عقابان است وبازان به سرزمين خشك بيابان . »
گويد : چشم يزيد اشكآلود شد وگفت : « از أطاعت شما بىكشتن حسين نيز خشنود مىشدم ؛ خدا پسر سميه را لعنت كند ، به خدا اگر كار وى به دست من بود مىبخشيدمش . خدا حسين را رحمت كند . » 1
گويد : وبه زحر چيزى نداد .
( 1 ) . ظاهرا اين روايت ونظاير آن را دلبستگان حاكم وقت ساختهاند مگر چيزى از حرمت رفته را پس آرند - م .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3070 - 3071