تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
مآخذها من هام القوم ، وجعلوا يهربون « 1 » إلى غير وزر ويلوذون منّا « 2 » بالآكام والحضر « 3 » لواذا كما « 4 » لاذ الحمام من صقر « 4 » ، فو اللّه يا أمير المؤمنين ! ما كانوا « 5 » إلّا جزر جزور أو نومة قائل حتّى أتينا على آخرهم ، فهاتيك أجسادهم مجرّدة وثيابهم مزمّلة « 6 » ، وخدودهم معفّرة ، تصهرهم الشّموس « 7 » وتسفي عليهم الرّياح « 8 » ، « 9 » زوّارهم العقبان والرّخم « 9 » . « 10 » فأطرق يزيد هنيئة « 11 » ، ثمّ رفع رأسه فقال « 10 » : قد كنت أرضى « 12 » من طاعتكم « 13 » بدون قتل الحسين عليه السّلام ، أما « 14 » لو أنّي « 14 » صاحبه لعفوت عنه . « 15 »
هامش
( 1 ) - [ في المعالي ووسيلة الدّارين : « ينهزمون » ] . ( 2 ) - [ لم يرد في الأسرار ] . ( 3 ) - [ في ط مؤسّسة آل البيت عليهم السّلام والبحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار والمعالي ووسيلة الدّارين : « الحفر » ] . ( 4 - 4 ) [ في ط مؤسّسة آل البيت عليهم السّلام : « لاذا الحمائم من صقر » وفي الأسرار والمعالي : « يلوذ الحمامة من الصّقر » ] . ( 5 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار والمعالي ووسيلة الدّارين : « ما كان » ] . ( 6 ) - [ في ط مؤسّسة آل البيت عليهم السّلام والبحار والعوالم والأسرار : « مرمّلة » وفي وسيلة الدّارين : « رملة » ] . ( 7 ) - [ في ط مؤسّسة آل البيت عليهم السّلام والبحار والعوالم والأسرار : « الشّمس » ] . ( 8 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار : « الرّيح » ] . ( 9 - 9 ) [ وسيلة الدّارين : « ويزورهم العقبان والرّخم بقاع سبسب » ] . ( 10 - 10 ) [ المعالي : « بقاع سبسب . فاطرق يزيد هنيئة ، وقال : » ] . ( 11 ) - [ في ط مؤسّسة آل البيت عليهم السّلام والدّمعة السّاكبة : « هنيهة » ، وإلى هنا حكاه عنه في وسيلة الدّارين ] . ( 12 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « أرى » ] . ( 13 ) - [ الأسرار : « من طاغيتكم » ] . ( 14 - 14 ) [ في البحار والعوالم والأسرار : « لو كنت » وفي المعالي : « أنّي لو كنت » ] . ( 15 ) - عبد اللّه بن ربيعهء حميرى گويد : من در دمشق پيش يزيد بن معاوية بودم كه زحر بن قيس بيامد وبر يزيد درآمد . يزيد گفت : « واي بر تو ! چه خبر ؟ وچه همراه آورده‌اى ؟ » زحر گفت : « اى أمير المؤمنين ! مژده گير به پيروزى خدا ويارى أو . حسين بن علي در ميان هيجده تن از خاندان خود وشصت تن از پيروانش بر ما درآمد . ما از آنان خواستيم يا اين‌كه تسليم شوند ، يا سر به فرمان أمير عبيد اللّه بن زياد نهند ، يا جنگ كنند ؛ پس جنگ را پذيرفتند . ما بامدادان كه خورشيد سر زد ، بر ايشان تاختيم واز هر سو ايشان را احاطه كرديم تا اين‌كه شمشيرهاى خود را بالاى سرشان گرفتيم . پس آنان بىآن‌كه پناهى داشته باشند ، از هرسو مىگريختند واز ترس ما به تپه‌ها وگودىها پناه مىبردند ؛ -