تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
وسمعت الجنّ تنوح عليه كما أخرجه أبو نعيم وغيره ؛ وذكر غير واحد أنّهم لمّا ساروا بالرّأس الشّريف إلى يزيد بن معاوية نزلوا في الطّريق بدير ليقيلوا به ، فوجدوا مكتوبا على بعض جدرانه :
أترجو امّة قتلت حسينا * شفاعة جدّه يوم الحساب
الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 267 وروى السّبط ابن الجوزيّ مسندا عن أبي محمّد عبد الملك بن هشام النّحويّ البصريّ في حديث : إنّ القوم كلّما نزلوا منزلا أخرجوا الرّأس من صندوق [ . . . ] . وروى الشّيخ الأجل سعيد بن هبّة اللّه الرّاونديّ في الخرائج هذا الخبر مفصّلا ، وفيه : أنّ الرّاهب لمّا ردّ الرّأس الشّريف نزل من الدّير ، فلحق ببعض الجبال يعبد اللّه تعالى ، وأنّ القوم كان رئيسهم عمر بن سعد ، وهو أخذ الدّراهم من الرّاهب ، ولمّا رآها قد تحوّلت خزفا أمر غلمانه أن يطرحوها في النّهر . أقول : الّذي يظهر من التّواريخ والسّير أنّ عمر بن سعد لم يكن مع القوم في سيرهم إلى الشّام ، فكونه معهم بعيد ، وأبعد من هذا قوله رحمه اللّه في آخر الخبر : ومضى عمر بن سعد إلى الرّي ، فما لحق بسلطانه ومحق اللّه عمره ، فأهلك بالطّريق ، فإنّه قد ثبت أنّ عمر ابن سعد قتله المختار في منزله بالكوفة واستجاب اللّه دعاء مولانا الحسين عليه السّلام عليه بقوله : « وسلّط عليك من يذبحك بعدي على فراشك » . واللّه العالم . « 1 » ( 19 ) . گنجور : خزانه‌دار . ( 20 ) . كلمه : مقصود كلمهء شهادتين است . ( 21 ) . قرآن مجيد ( 14 - 43 ) . ( 22 ) . قرآن كريم ( 26 - 228 ) . ( 23 ) . صومعة : عبادتگاه . ( 24 ) . زهادت : پارسائى . ( 25 ) . يعنى مرد . سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 3 / 111 - 115
هامش
( 1 ) - سبط ابن جوزي با سند از أبى محمد عبد الملك بن هشام نحوى مصرى در ضمن حديثي روايت -