تسعا وأربعين ، « 1 » فوثب عليّ رجل « 2 » « 1 » ، فوثبت على رجلي « 3 » وقلت : يا رسول اللّه ! الأمان الأمان ، فو اللّه ما شايعت في قتله ، ولا رضيت .
فقال : ويحك وأنت تنظر إلى ما يكون ؟ فقلت : نعم . فقال : يا ملك الموت خلّ عن قبض روحه ، فإنّه لا بدّ أن يموت « 4 » يوما . فتركني ، وخرجت إلى هذا الموضع تائبا على ما كان منّي .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 59 - 60 - عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، / 269 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 303 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 624 - 625 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 183
فروى ابن لهيعة وغيره حديثا أخذنا منه موضع الحاجة ، قال : كنت أطوف بالبيت فإذا « 5 » برجل يقول : اللّهمّ اغفر لي وما أريك فاعلا .
فقلت له : يا عبد اللّه ! اتّق اللّه ولا تقل مثل « 6 » ذلك فإنّ ذنوبك لو كانت « 6 » مثل قطر الأمطار وورق الأشجار ، فاستغفرت اللّه غفرها « 7 » لك فإنّه غفور رحيم . قال : فقال لي :
تعال حتّى أخبرك بقصّتي . فأتيته .
فقال : اعلم إنّا كنّا خمسين نفرا ممّن سار مع رأس « 8 » الحسين عليه السّلام إلى الشّام ، فكنّا إذا أمسينا وضعنا الرّأس في تابوت ، وشربنا الخمر « 9 » حول التّابوت « 9 » فشرب أصحابي ليلة حتّى سكروا ، ولم أشرب معهم ، « 10 » فلمّا جنّ « 10 » اللّيل سمعت رعدا ، ورأيت « 11 » برقا ، فإذا
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في مدينة المعاجز ] .
( 2 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة ] .
( 3 ) - [ مدينة المعاجز : « رجليه » ] .
( 4 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « يموت موتا » ] .
( 5 ) - [ تسلية المجالس : « وإذا أنا » ] .
( 6 - 6 ) [ تسلية المجالس : « هذا ، فلو أنّ ذنوبك » ] .
( 7 ) - [ تسلية المجالس : « لغفر » ] .
( 8 ) - [ تسلية المجالس : « برأس » ] .
( 9 - 9 ) [ تسلية المجالس : « حوله » ] .
( 10 - 10 ) [ تسلية المجالس : « وجنّ علينا » ] .
( 11 ) - [ لم يرد في الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ] .