« 1 » « ورويت » هذا الحديث بإسنادي إلى أبي عبد اللّه الحدّاديّ ، عن أبي جعفر الهنداونيّ ؛ بإسناده إلى ابن لهيعة ، وفيه زيادة عند قوله ( لنحمله « 1 » « 2 » إلى يزيد ) قال : « 3 » وكان كلّ من « 3 » قتله جفّت يده ؛ وفيه بعد « 4 » ( سمعت صوت رعد « 5 » ) : لم أسمع مثله ، فقيل : قد أقبل محمّد صلّى اللّه عليه واله وسلّم ؛ وسمعت بصهيل « 6 » الخيل ، وقعقعة السّلاح مع جبرئيل وميكائيل وإسرافيل والكرّوبيين والرّوحانيين والمقرّبين ، وفيه : فشكا النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم إلى النّبيّين والملائكة ، وقال : قتلوا ولدي وقرّة عيني . فكلّهم قبّل الرّأس وضمّه إلى صدره ، والباقي « 7 » من الحديث يقرب بعضه « 7 » من بعض .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 87 - 88 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 262 - 263 ؛ مثله السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، / 273 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 125 - 126 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 425 - 427 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 74 - 75 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 487 - 488
كنز المذكّرين : قال الشّعبيّ : رأيت رجلا متعلّقا بأستار الكعبة وهو يقول : اللّهمّ اغفر لي ولا أراك تغفر لي . فسألته عن ذنبه .
فقال : كنت من الوكلاء على رأس الحسين عليه السّلام وكان معي خمسون رجلا فرأيت غمامة بيضاء من نور ، قد نزّلت من السّماء إلى الخيمة وجمعا كثيرا أحاطوا بها ، فإذا « 8 » فيهم آدم ، ونوح ، وإبراهيم ، وموسى ، وعيسى ، ثمّ نزلت أخرى ، وفيها النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، وجبرائيل ، وميكائيل ، وملك الموت ، فبكى النّبيّ ، وبكوا معه جميعا ، فدنى ملك الموت ، وقبض
هامش
( 1 - 1 ) [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار : « ثمّ قال صاحب المناقب : وبإسنادي إلى أبي عبد اللّه الحدّاديّ ، عن أبي جعفر الهندوانيّ بإسناده في هذا الحديث ، ( وباسناد آخر ) فيه زيادة عند قوله : ليحمله » ] .
( 2 ) - [ في العبرات : « ليحمله » ] .
( 3 - 3 ) [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار : « كلّ من » وفي العبرات : « ومن » ] .
( 4 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار : « إذ » ] .
( 5 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار : « برق » ] .
( 6 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار : « صوت صهيل » ] .
( 7 - 7 ) [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار : « يقرب بعضها » ] .
( 8 ) - [ لم يرد في الدّمعة السّاكبة ] .