الأنبياء وفيهم خاتم النّبيّين والملائكة عليهم السّلام يزورون الرّأس الشّريف
( وحدّثنا ) عين الأئمّة أبو الحسن عليّ بن أحمد الكرباسيّ الخوارزميّ ، حدّثنا الشّيخ الإمام أبو يعقوب يوسف بن محمّد البلاليّ ؛ حدّثنا الإمام السّيّد المرتضى أبو الحسن محمّد ابن محمّد بن زيد الحسينيّ الحسنيّ ؛ أخبرنا الحسن بن أحمد الفارسيّ ، أخبرنا عليّ بن عبد الرّحمان ؛ حدّثنا محمّد بن منصور ، حدّثنا أحمد بن عيسى بن زيد بن حسين ، عن أبي خالد ؛ عن زيد ، عن ابن لهيعة قال « 1 » : كنت « 2 » أطوف بالبيت إذا أنا برجل يقول : اللّهمّ اغفر لي ، وما أراك فاعلا !
فقلت له : يا عبد اللّه ! اتّق اللّه لا تقل مثل هذا ، فإنّ ذنوبك لو كانت مثل قطر الأمطار ، وورق الأشجار ، واستغفرت اللّه غفرها لك ، فإنّه غفور رحيم « 3 » . فقال لي : تعال حتّى أخبرك بقصّتي « 4 » .
فأتيته ، فقال « 5 » : اعلم أنّا « 6 » كنّا خمسين نفرا « 7 » حين قتل الحسين بن عليّ ؛ وسلّم إلينا رأسه لنحمله إلى يزيد بالشّام « 7 » ، « 8 » فكنّا إذا أمسينا « 9 » نزلنا واديا و « 9 » وضعنا الرّأس في
هامش
( 1 ) - [ في مدينة المعاجز مكانه : « روى ابن لهيعة وغيره ، قال . . . » ، وفي الأسرار : « فاعلم أنّه قد ذكر جمع من أصحاب المقاتل ما يتعلّق بالرّأس الشّريف روحي له الفداء ممّا وقع في منزل من المنازل فيما بين الكوفة والشّام إلّا أنّهم لم يعيّنوا ذلك المنزل ولم يذكروا اسمه وبيان ذلك إنّهم ، قالوا : أنّه روى ابن لهيعة وغيره حديثا ، أخذنا موضع الحاجة ، قال . . . » ] .
( 2 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة مكانه : « ( في البحار ) قال صاحب المناقب والسّيّد رحمه اللّه واللّفظ لصاحب المناقب : « روى ابن لهيعة وغيره ، حديثا أخذنا منه موضع الحاجة ، قال : كنت . . . » ] .
( 3 ) - [ أضاف في مدينة المعاجز والبحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار : « قال » ] .
( 4 ) - [ مدينة المعاجز : « بقضيّتي » ] .
( 5 ) - [ مدينة المعاجز : « فقال لي » ] .
( 6 ) - [ في مدينة المعاجز والبحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار : « أنّنا » ] .
( 7 - 7 ) [ في مدينة المعاجز والبحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار : « ممّن سار مع رأس الحسين عليه السّلام إلى الشّام » ] .
( 8 ) - [ لم يرد في العبرات ] .
( 9 - 9 ) [ لم يرد في مدينة المعاجز والبحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار ] .