يا للرّجال لعظم هول مصيبة * جلّت مصيبتها وخطب هائل
الشّمس كاسفة لفقد إمامنا * خير الخلائق والإمام العادل
شالكفعمي ، المصباح ، / 739
قال ابن الجوزيّ : وليس العجب إلّا من ضرب يزيد ثنايا الحسين بالقضيب وحمل آل النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم على أقتاب الجمال ، أي « 1 » موثقين في الحبال « 1 » ، والنّساء مكشّفات الرّؤوس والوجوه .
ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 119 - عنه : القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 29
قال : ولم يزل القوم سائرين بحرم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم من الكوفة إلى الشّام على محامل بغير وطاء من بلد إلى بلد ، ومن منزل إلى منزل ، كما تساق أسارى التّرك والدّيلم .
محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 379
وأمر « 2 » [ ابن زياد ] أن يشهروهم في كلّ بلدة يدخلونها .
الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 480 - عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 62 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 487
ولمّا تمّ قتله ، حمل رأسه وحرم بيته وزين العابدين معهم إلى دمشق كالسّبايا ، قاتل اللّه فاعل ذلك وأخزاه ومن أمر به أو رضيه . قيل : قال لهم عند ذلك بعض الحاضرين :
ويلكم إن لم تكونوا أتقياء في دينكم فكونوا أحرارا في دنياكم .
ابن العماد ، شذرات الذّهب ، 1 / 67
وأمرهم [ ابن زياد ] أن يسيروا بالسّبايا والرّأس إلى الشّام ، وأن يشهروهم في جميع البلدان .
قال سهل : فلمّا رأيت ذلك ، تجهّزت وسرت مع القوم . « 3 »
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 110
هامش
( 1 - 1 ) [ ينابيع المودّة : « موثوقين بالحبال » ] .
( 2 ) - [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار : « أمرهم » ] .
( 3 ) - وحضرت امام زين العابدين را غل در گردن مباركش گذاشت ومخدرات سرادق عصمت وطهارت -