عبد اللّه البرقيّ ، أنبأ أبو محمّد « 1 » عبد الملك بن هشام النّحويّ البصريّ قال :
لمّا أنفذ ابن زياد رأس « 2 » الحسين عليه السّلام إلى يزيد بن معاوية مع الأسارى موثّقين في الحبال ، منهم « 3 » نساء وصبيان وصبيّات « 4 » من بنات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم على أقتاب الجمال موثّقين « 5 » مكشّفات الوجوه والرّؤوس !
وكلّما « 6 » نزلوا منزلا أخرجوا الرّأس من صندوق أعدّوه له فوضعوه على رمح ، وحرسوه « 7 » طول اللّيل إلى وقت « 7 » الرّحيل ؛ ثمّ يعيدوه إلى الصندوق ؛ ويرحلون « 8 » . « 9 »
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 149 - عنه : السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 414 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 423 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 260 ؛ مثله البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 62 - 63
وحملوا النّساء على الأقتاب حواسر .
ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 15 / 236
هامش
( 1 ) - [ في الدّمعة السّاكبة مكانه : « في التّبر المذاب : ذكر هشام في كتاب السّير بإسناده إلى أبي محمّد . . . » ] .
( 2 ) - [ في جواهر العقدين مكانه : « وفي السّيرة لعبد الملك بن هشام على ما نقله سبط بن الجوزيّ : أنّ ابن زياد لمّا أنفذ رأس . . . » ] .
( 3 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « مع » ] .
( 4 ) - [ لم يرد في جواهر العقدين ، وفي الدّمعة السّاكبة : « وسبيّات » ] .
( 5 ) - [ لم يرد في جواهر العقدين والدّمعة السّاكبة ] .
( 6 ) - [ في جواهر العقدين : « وكانوا إذا » وفي الدّمعة السّاكبة : « وكانوا كلّما » وفي نفس المهموم مكانه : « روى سبط ابن الجوزيّ مسندا عن أبي محمّد عبد الملك بن هشام النّحويّ البصريّ في حديث : إنّ القوم كلّما . . . » ] .
( 7 - 7 ) [ الدّمعة السّاكبة : « إلى حين » ] .
( 8 ) - [ في المطبوع : « يرحلوا » وفي الدّمعة السّاكبة : « ترحلوا » ] .
( 9 ) - وعلى زين العابدين وعورات أهل بيت را بفرستاد وشمر ذي الجوشن ومخفر بن ثعلبه را بر سر ايشان مسلط كرد وغل گران بر گردن امام زين العابدين عليه السّلام نهاد ؛ چنانكه دستهاى مباركش بر گردن بسته بود . امام در راه به حمد وثناى خدا وتلاوت قرآن واستغفار مشغول بود وهرگز با هيچكس سخن نگفت ؛ الّا با عورات أهل بيت .
وملاعين كه سر حسين از كوفه بيرون آوردند ، خائف بودند از قبايل عرب كه غوغا كنند واز ايشان بازستانند . پس راهى كه به عراق است ، ترك كردند وبىراه مىرفتند ؛ چون به نزديك قبيلهاى مىرسيدند ، علوفه طلب كردندى وگفتندى كه سرهاى خارجي چند داريم .
عماد الدين طبري ، كامل بهايى ، 2 / 291