رأيت في كتاب المصابيح بإسناده إلى جعفر بن محمّد عليه السّلام ، قال : قال لي أبي محمّد بن عليّ : سألت أبي عليّ بن الحسين عن حمل يزيد له ، فقال : حملني على « 1 » بعير يطّلع « 2 » بغير « 3 » وطاء ، ورأس الحسين عليه السّلام على علم ونسوتنا خلفي على بغال ، فأكف « 4 » والفارطة خلفنا ، وحولنا بالرّماح « 5 » إن دمعت « 6 » من أحدنا « 6 » عين ، قرع رأسه بالرّمح « 7 » ، حتّى إذا دخلنا دمشق ، صاح صائح « 8 » : يا أهل الشّام ! هؤلاء سبايا أهل البيت الملعون . « 9 »
ابن طاووس ، الإقبال ، / 583 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 154 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 413 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 78 - 79 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 496 ؛ القمي ، نفس المهموم ، 384 - 385 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 269 ؛ مثله المازندراني ، معالي السبطين ، 2 / 121
فصار « 10 » بهم محفّر « 11 » إلى « 12 » الشّام كما يسار « 13 » بسبايا الكفّار ، يتصفّح وجوههنّ أهل الأقطار . « 14 »
هامش
( 1 ) - [ في المعالي مكانه : « وفي مصائب الهداة قال : قال زين العابدين : حملوني على . . . » ] .
( 2 ) - [ لم يرد في العبرات وفي الأسرار والمعالي : « يضلع » وفي نفس المهموم : « يظلع » ] .
( 3 ) - [ الأسرار : « بلا » ] .
( 4 ) - [ في الأسرار : « مكفئة » وفي المعالي : « وأكفة » ] .
( 5 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .
( 6 - 6 ) [ المعالي : « منّا » ] .
( 7 ) - [ إلى هنا حكاه في المعالي ] .
( 8 ) - [ الأسرار : « صائحهم » ] .
( 9 ) - [ أضاف في البحار والعوالم : « بيان : قوله فأكف أي أميل وأشرف على السّقوط ، والأظهر « وأكفة » أي كانت البغال بأكاف أي برذعة من غير سرج ، وفرط سبق ، وفي الأمر قصر به وضيّعه وعليه في القول أسرف ، وفرط القوم تقدّمهم إلى الورد لإصلاح الحوض ، والفرط بضمّتين الظّلم والاعتداء والأمر المجاوز فيهالحدّ ، ولعلّ فيه أيضا تصحيفا . » ] .
( 10 ) - [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار ووسيلة الدّارين : « فسار » ] .
( 11 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم والأسرار ، وفي الدّمعة السّاكبة ووسيلة الدّارين : « محضر » ] .
( 12 ) - [ تسلية المجالس : « حتّى دخل » ] .
( 13 ) - [ وسيلة الدّارين : « يساق » ] .
( 14 ) - محفر آنان را همچون أسيران كفار كه مردم شهر وديار آنان را مىديدند ، به شام برد .
فهرى ، ترجمه لهوف ، / 171