ابن طاووس ، اللّهوف ، / 171 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 124 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 425 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 62 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 487 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 119 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 367 ؛ مثله محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 373
وكذلك جرت الحال في حمل رأسه الكريم ، وحريمه الطّاهرات إلى دمشق ، كما تحمل الأسرى والسّبايا ، ودخولهم إلى يزيد بن معاوية على تلك الهيئة المنكرة ، والأحوال الشّاقة ، وإنفاذ ابن زياد ، يبشّر أولياءه وأصحابه ، وتابعي رأيه بقتل الحسين عليه السّلام .
الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 67 - 68
على محامل بغير وطاء ، والنّاس يخرجون إلى لقائهم في كلّ بلد ومنزل .
اليافعي ، مرآة الجنان ، 1 / 135
وأرسل بالنّساء والصّبيان على « 1 » قتاب المطايا ، ومعهم « 1 » عليّ بن الحسين عليه السّلام ، وقد جعل ابن زياد الغلّ في « 2 » يديه ، وفي عنقه « 2 » ، « 3 » ولم يزالوا سائرين بهم على تلك الحالة إلى أن وصلوا الشّام « 4 » .
ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 193 - عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 487 ؛ الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 264
أما يبق هذا الرّزء العظيم أن تذهب عليه الأحلام ، أما يجب أن تشقّق عليه القلوب فضلا عن الجيوب من عدّة الآلام ، فأقيموا رحمكم اللّه المأتم والأحزان ، والبسوا على هذا المصاب جلابيب النّياحة والامتحان ، وانظروا إلى الحواسر من النّساء الأطاهر على أقتاب الجمال يتصفّح وجوههنّ الرّجال ، يساق بهم أسارى كأنّهم بعض اليهود والنّصارى .
هامش
( 1 - 1 ) [ في الأسرار : « أقتاب الجمال ومعهم » وفي نور الأبصار : « أقتاب ومعه » ] .
( 2 - 2 ) [ نور الأبصار : « يده وعنقه » ] .
( 3 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الأسرار ] .
( 4 ) - [ نور الأبصار : « إلى الشّام » ] .