تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
ومعهم عليّ بن الحسين وأخواته وعمّاته وجميع نسائه إلى يزيد ، فسار بهم محفّر حتّى دخل الشّام كما يسار بسبايا الكفّار ، ويتصفّح وجوههم أهل الأقطار . « 1 » محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 373 قال : ثمّ إنّ اللّعين دعا بالشّمر وخولى وشبث « 2 » بن ربعيّ وعمر بن الحاجّ ، وضمّ إليهم ألف فارس ، وزوّدهم ، وأمرهم بأخذ السّبايا والرّؤوس إلى دمشق إلى يزيد « 3 » ، وأمر « 4 » أن يشهروهم في كلّ بلدة يدخلونها . الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 480 - عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 62 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، 487 حمل رأسه وحرم بيته وزين العابدين معهم إلى دمشق كالسّبايا . ابن العماد ، شذرات الذّهب ، 1 / 67 ثمّ إنّ ابن زياد لعنه اللّه دعا بشمر بن ذي الجوشن لعنه اللّه وخولى ، وضمّ إليهما ألفا وخمسمائة فارس ، وأمرهم أن يسيروا بالسّبايا ، والرّأس إلى الشّام وأن يشهروهم في جميع البلدان . « 5 » مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 110
هامش
( 1 ) - وبعد از آن ، ابن زياد ، زحر 1 بن قيس ومحصن بن ثعلبه وشمر بن ذي الجوشن را فرمود تا امام زين العابدين ومخدرات أهل بيت سيد المرسلين را با رئوس شهدا به دمشق پيش يزيد برند واين سه ملعون به موجب فرمودهء آن لعين ديگر ، متوجه شام شدند . ( 1 ) . [ در متن : « وحر » مىباشد ] . خواند أمير ، حبيب السير ، 2 / 59 - 60 ( 2 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « شيث » ] . ( 3 ) - [ لم يرد في الأسرار ] . ( 4 ) - [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار : « وأمرهم » ] . ( 5 ) - چون نامهء آن بدترين اشقيا به آن ولد الزّنا رسيد ، مخفر بن ثعلبه - وبه روايت ديگر ، زحر بن قيس - را طلبيد وسرهاى شهدا را به أو داد . مجلسي ، جلاء العيون ، / 724 سپس أبو بردة بن عوف وطارق بن أبي ظبيان را با گروهى از ملاعين أهل كوفه همراه أو كرد وسرهاى آن سروران را به جانب شام روان كرد . بعد از چند روز ، تهيهء سفر محنت اثر أهل بيت حضرت خير البشر كرد وحضرت امام زين العابدين عليه السّلام را غل در گردن مباركش گذاشت ومخدرات سرادق عصمت وطهارت را به روش أسيران بر شتران سوار كرد وبا شمر وجمعى از منافقان ومخالفان از عقب آن جماعت فرستاد تا به ايشان ملحق شدند . مجلسي ، جلاء العيون ، / 724