وقيل : مع شمر وجماعة ، وأرسل معهم النّساء والصّبيان ، وفيهم عليّ بن الحسين .
النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 467
قال يحيى بن بكير ، حدّثني اللّيث بن سعد ، قال : أبى الحسين أن يستأسر ، « 1 » فقاتلوه ، فقتل ، وقتل ابنه وأصحابه بالطّفّ ، وانطلق « 1 » ببنيه عليّ وفاطمة وسكينة « 2 » إلى عبيد اللّه بن زياد ، فبعث بهم « 2 » إلى يزيد بن معاوية .
الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 350 ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 216
وجهّزهم إلى الشّام . [ بسند تقدّم عن أبي جعفر عليه السّلام ] .
الذّهبي ، سير أعلام النبلاء ، 3 / 209
ثمّ دعا « 3 » ابن زياد ، بزحر « 3 » بن قيس الجعفيّ ، فسلّم إليه رأس الحسين ورؤوس إخوته وبنيه وأصحابه ، ودعا بعليّ بن الحسين ، فحمله ، وحمل عمّاته وأخواته إلى يزيد .
اليافعي ، مرآة الجنان ، 1 / 135
ثمّ بعث بها ابن زياد إلى يزيد بن معاوية إلى الشّام .
ثمّ سيّره مع زحر بن قيس ومعه رؤوس أصحابه إلى يزيد بن معاوية بالشّام ، وكان مع زحر جماعة من الفرسان ، منهم أبو بردة بن عوف الأزديّ : وطارق بن أبي ظبيان الأزديّ ، فخرجوا حتّى قدموا بالرّؤوس كلّها على يزيد بن معاوية .
وقد اختلف العلماء بعدها في رأس الحسين هل سيّره ابن زياد إلى الشّام إلى يزيد أم لا ، على قولين ، الأظهر منهما إنّه سيّره إليه ، وقد ورد في ذلك آثار كثيرة فاللّه أعلم .
قال : فأوفده إلى يزيد بن معاوية .
قال : فأرسلهم إلى يزيد .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 190 ، 191 ، 192 ، 197
هامش
( 1 - 1 ) [ السّير : « حتّى قتل بالطّفّ ، وانطلقوا » ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في السّير ] .
( 3 - 3 ) [ في المطبوع : « بزياد بن حر » ] .