تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
فبعث بهم ابن زياد إلى يزيد بدمشق . تاج الدّين العامليّ ، التّتمّة ، / 80 ولمّا قتل حزّوا رأسه وأتوا به إلى ابن زياد ، فأرسله ، ومن معه من أهل بيته إلى يزيد ، ومنهم عليّ بن الحسين وعمّته زينب ، فسرّ سرورا كثيرا ، وأوقفهم موقف السّبي وأهانهم . الصّبّان ، إسعاف الرّاغبين ، / 207 وحمل أثقاله ونسائه وعياله فاستدعى ابن زياد لعنه اللّه بمحضر بن ثعلبة العائذيّ ، فسلّم إليه الرّؤوس والأسارى والنّساء ، فسار بهم محضر إلى الشّام كما يسار بسبايا الكفّار يتصفّح وجوههنّ أهل الأقطار . وقال المفيد رحمه اللّه : دفع ابن زياد لعنه اللّه رأس الحسين عليه السّلام إلى زجر بن قيس لعنه اللّه ، ودفع إليه رؤوس أصحابه وسرّحه إلى يزيد بن معاوية . البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 62 تذييل : فيه بيان لأمور ، فاعلم إنّ الرّوايات المتقدّمة مختلفة بالنّسبة إلى أمير العسكر الّذين أنفذهم وسرّحهم ابن زياد لعنه اللّه بالرّؤوس الشّريفة وحرم رسول اللّه من الكوفة إلى الشّام ، فقد عرفت أنّ بعضا منها قد دلّ على أنّ أمير العسكر كان مخفّرة بن تغلبة وبعضا منها قد دلّ على أنّ أمير العسكر كان خولى لعنه اللّه وبعضا منها قد دلّ على أنّ الرّئيس والأمير على العسكر كان زجر بن قيس لعنه اللّه وبعضا منها قد دلّ على أنّ ابن سعد لعنه اللّه كان مع ذلك العسكر ، فيكون هو الأمير والرّئيس على الكلّ وظنّي أنّ التّوفيق والجمع بين الرّوايات في الباب بأنّ مخفّر بن ثعلبة كان هو المسلّم إليه الرّؤوس الشّريفة والحرم ، وهو كان رئيسا على الحرّاس ، والمستحفظين للرّؤوس ، والحرم وأمّا أمير العسكر ورئيس الكلّ كان خولى لعنه اللّه ، حين خروجهم من الكوفة ، فكان ابن سعد لعنه اللّه حين خروجهم من الكوفة إلى الشّام مقيما في الكوفة ومتخلّفا عن العسكر ، ثمّ ساروا ، ووصل إليهم بعد أيّام من ارتحالهم ، فصار رئيسا وأميرا على الكلّ . ولا يخفى عليك قد يستفاد من بعض الرّوايات بيان وتفصيل من بعض الوجوه . وهو ما نقله في البحار ، عن المفيد وابن نما وهو هكذا : ثمّ إنّ عبيد اللّه بن زياد لعنه اللّه بعد انفاذه برأس الحسين أمر فتيانه وصبيانه ونساءه ، فجهّزوا وأمر بعليّ بن الحسين ،