وقد جعل ابن زياد الغلّ في « 1 » يديه وفي عنقه « 1 » ، « 2 » ولم يزالوا سائرين بهم على تلك الحالة إلى أن وصلوا الشّام « 3 » .
ابن الصّباغ ، الفصول المهمّة ، / 193 - عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 487 ؛ الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 264
قال ابن أبي شاكر في تاريخه : [ . . . ] ثمّ سيّر النّساء والصّبيان مع شمر بن ذي الجوشن ، ومعهم عليّ بن الحسين . « 4 »
الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 293
ولمّا قتل الحسين وبنو أبيه ، بعث ابن زياد برؤوسهم إلى يزيد ، فسرّ بقتلهم أوّلا ، ثمّ ندم لمّا مقته المسلمون على ذلك .
السّيوطي ، تاريخ الخلفاء ، / 208
ثمّ أنزلها ، جهّزها مع السّبايا من آل الحسين ( رضي اللّه عنهم ) إلى يزيد .
السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 412
ونفذوا أولاده وخدمه إلى يزيد وهو بدمشق .
الدّيار بكري ، تاريخ الخميس ، 2 / 332
ولمّا أنزل « 5 » ابن زياد رأس الحسين وأصحابه ، جهّزها مع سبايا آل الحسين إلى يزيد . « 6 »
ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 119 - عنه : القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 29 ؛ الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة ، 3 / 267
فاستدعى ابن زياد بمحفّر بن ثعلبة العائذيّ وسلّم إليه الرّؤوس والأسارى والنّساء
هامش
( 1 - 1 ) [ نور الأبصار : « يده وعنقه » ] .
( 2 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الأسرار ] .
( 3 ) - [ نور الأبصار : « إلى الشّام » ] .
( 4 ) - بعد از اين ، ابن زياد به تهيهء أسباب سفر امام زين العابدين ونسوان أمير المؤمنين حسين رضى اللّه عنه اشتغال نمود وفرمان داد تا زجر بن قيس ومحضير بن ثعلبه وشمر ذي الجوشن لعين آن جماعت را به دمشق پيش يزيد برند وسرهاى شهدا را نيز به ايشان سپرد .
ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 176
( 5 ) - [ ينابيع المودّة : « أرسل » ] .
( 6 ) - بالجملة چون سر مبارك حسين عليه السّلام را نزد ابن زياد آوردند ، آن را با سباياى آل حسين جميعا نزد يزيد فرستاد .
جهرمى ، ترجمه صواعق المحرقة ، / 345