تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 798

مساهمون:

ص٧٩٨
أقول : روي عن عقيلة الهاشميّين ، زينب بنت عليّ بن أبي طالب عليهما السّلام : أنّه لمّا ضرب ابن ملجم أباها ، ورأت أثر الموت فيه عرضت عليه حديث أمّ أيمن ، وقالت : حدّثتني أمّ أيمن بكذا وكذا ، وقد أحببت أن أسمعه منك . فقال عليه السّلام : يا بنتي ! الحديث كما حدّثتك أمّ أيمن ، وكأنّي بك وبنساء ( ببنات خ ل ) أهلك سبايا بهذا البلد أذلّاء خاشعين ، تخافون أن يتخطّفكم النّاس ، فصبرا صبرا ، فو الّذي فلق الحبّة وبرأ النّسمة ، ما للّه على ظهر الأرض يومئذ وليّ غيركم وغير محبيّكم ، وشيعتكم . [ . . . ] قد ثبت عن الرّواة الثّقات : أنّ عمر بن سعد ( لعنه اللّه ) حمل ودائع خير الأنبياء على الجمال ، بلا غطاء ولا وطاء ، فساقوهنّ كما تساق الأسارى . فلمّا وردوا الكوفة ، أمر ابن زياد أن يستقبلهم برأس الحسين عليه السّلام ، فحملوا الرّأس الشّريف على الرّمح ، وفعلوا برؤوس الباقين ذلك ، وسلكوا بها قدام القوم ، حتّى وردوا البلد ، ثمّ طافوا بالرّؤوس الشّريفة في
هامش
-ما توهمّت يا شقيق فؤادي * كان هذا مقدّرا مكتوبا يا أخي فاطم الصّغيرة كلّم * ها فقد كاد قلبها أن يذوبا يا أخي ! قلبك الشّفيق علينا * ماله قد قسى وصار صليبا »پس به روايت شيخ مفيد در ارشاد ، أول سرها را وارد مجلس ابن زياد بدبنياد كردند وبعد از آن ، أهل بيت را درحالىكه زينب خاتون لباس مندرسى را پوشيده بود وصورت مبارك خود را به آستين مىپوشاند ؛ چون قناع آن مخدره را به غارت برده بودند : قد خلت زينب بنت عليّ متنكّرة عليها أرذل ثيابها وهي تستر وجهها بكمهالان قناعها أخذ منها . ألا لعنة اللّه على القوم الظّالمين . بيرجندى ، كبريت احمر ، / 245 - 246 واما بودن سرها در ورود كوفه با اسرا چنان‌چه در روايت مسلم جصاص است ، در منتخب وبحار ودر روايات ابن شهرآشوب ومدينة المعاجز گفته است : در اثر از ابن عباس است كه أم كلثوم فرمود به حاجب ابن زياد : « ويلك هذه الألف درهم خذها إليك واجعل رأس الحسين أمامنا واجعلنا على الجمال وراء النّاس ليشتغل النّاس بنظرهم إلى رأس الحسين عنّا » . پس آن ملعون حاجب ابن زياد ، آن هزار درهم را گرفت كه سر مطهر را مقدم دارد وروز ديگر كه آن دراهم را بيرون آورد ، سنگريزه شده بود وبر يك جانب نوشته بود :وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَوبر جانب ديگروَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ1 . پس شايد به فرستادن ابن زياد لعين بوده سرها را ، تا با اسرا وارد كوفه شوند ؛ وليكن از روايت مدينة المعاجز وغير آن مستفاد مىشود كه ابن سعد لعين ، سرهاى مطهره را بر نيزه زد وبا خود به كوفه برد . ( 1 ) . [ محل وقوع آن شهر شام مىباشد ] . بيرجندى ، كبريت أحمر ، / 486 - 487