تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 801

مساهمون:

ص٨٠١
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 613 وفي المرسلة المرويّة في البحار ، عن مسلم الجصّاص ، قال : دعاني ابن زياد لإصلاح دار الإمارة . . . إلى أن قال : فبينما أنا واقف ، والنّاس يتوقّعون وصول السّبايا والرّؤوس إذ أقبلت نحو أربعين شقّة . . . إلى أن قال : ثمّ إنّ أمّ كلثوم أطلعت رأسها من المحمل ، وقالت لهم : صه يا أهل الكوفة . . . فبينما هي تخاطبهم إذا بضجّة قد ارتفعت ، فإذا هم أتوا بالرّؤوس ، يقدمهم رأس الحسين عليه السّلام ، وهو رأس زهريّ قمريّ ، أشبه الخلق برسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، ولحيته كسواد السّبج قد اتّصل بها الخضاب ، ووجهه كأنّه دارة قمر طالع ، والرّيح تلعب بها يمينا وشمالا - إلى آخره . وفي ترجمة تاريخ فتوح الأعثم الكوفيّ « 1 » قال : فلمّا قربوا الكوفة أمر ابن زياد أن يستقبلهم برأس الحسين ، وسائر الرّؤوس ، فحملوا الرّأس الشّريف وبقيّة الرّؤوس على الرّماح ، وسلكوا بها أمام القوم ، حتّى وردوا الكوفة . ثمّ طافوا بالرّؤوس في السّكك والأسواق . القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 389 ولمّا أدخل بنات أمير المؤمنين إلى الكوفة ، اجتمع أهلها للنّظر إليهم ، فصاحت أمّ كلثوم : يا أهل الكوفة ! أما تستحون من اللّه ورسوله أن تنظروا إلى حرم النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم ؟ وأشرفت عليهنّ امرأة من الكوفيّات ، ورأتهن على تلك الحال التّي تشجي العدوّ الألد ، فقالت : من أيّ الأسارى أنتم ؟ قلن : نحن أسارى آل محمّد . وأخذ أهل الكوفة يناولون الأطفال التّمر ، والجوز ، والخبز ، فصاحت أمّ كلثوم : إنّ الصّدقة علينا حرام . ثمّ رمت به إلى الأرض . المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 400 - 401 ولكنّها في مدخل الكوفة حينما نظرت إلى رأس أخيها الحسين ، - تحفّ به رؤوس
هامش
- لباس وچادر تهيه مىكند تا بتوانند خود را از چشم نامحرم دور نگه دارند . روزگار خندان مباد ، درحالىكه فرزندان رسول خدا به ستم گرفتار وحقشان پايمال شده است . ادارهء پژوهش ونگارش ، ترجمه أعيان الشيعة ، / 255 ( 1 ) - لم نجد هذا في الفتوح نفسه .