تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 788

مساهمون:

ص٧٨٨
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 101 - 102 ورأس مولانا الحسين عليه السّلام قد رفعوه على ذابل طويل ، وسيّروه على رأس عمر بن سعد ( لعنه اللّه ) ، وقد أخذ عمودا من نور من الأرض إلى السّماء كأنّه البدر ، والقوم يسيرون على نوره . ابن أمير الحاجّ ، شرح الشّافية ، / 378 - عنه : المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 97 وفي كتاب آخر لبعض المعاصرين ممّا ألّفه حاوي محاسن المتقدّمين والمتأخّرين ، العالم الفاضل في فنون التّفاضل ، الشّيخ حسن ابن الشّيخ عليّ الملقّب بأبي قفطان ، سقى ثراه صوب الرّضوان . روى مرسلا عن رجل من الشّيعة ، قال : أخطأت خطيئة وجنيت جناية لو لم تغفر لي لما شككت أنّي من أهل النّار ، وهي أنّي كنت في الكوفة وليس لي علم بما جرى على الحسين عليه السّلام وعياله ، فبينما أنا جالس في سوق الكوفة ونفسي مستوحشة ممّا أراه من تغيّر اللّيل والنّهار ، وأرى جدران الكوفة كأنّها مطلية بدم عبيط ، والآفاق مسوّدة ، والجهات مغيّرة ، وكلّ إنسان أراه كأنّ ثيابه ووجهه مطليان بالدّم ، والنّاس في حيرة شديدة ودهشة عظيمة ، ولا أعلم ما سبب ذلك .
هامش
- صداى گريهء ايشان را شنيد ، از ميان محمل صدا زد : « اى أهل كوفه ! مردان شما ، ما را مىكشند وزنان شما بر ما مىگريند . خدا در روز قيامت ميان ما وشما حكم كند . » در اين حال ، صداى شيون برخاست . ناگاه ديدم سرهاى شهيدان را كه بر سر نيزه‌ها كرده بودند ، پيدا شد ودر ميان آنها ، سرى ديدم در نهايت حسن وصفا شبيه‌ترين خلق به رسول خدا كه مانند ماه تابان مىدرخشيد واثر خضاب از لحيهء مباركش ظاهر بود . چون زينب خاتون را نظر بر سر آن سرور افتاد ، سر خود را بر چوب محمل زد كه خون بر زمين ريخت وفرياد برآورد : « اى ماه فلك امامت كه به جور تيره‌رويان منخسف گرديدى ! اى خورشيد سپهر خلافت كه به گردش روزگار ، رخ خود را در أفق غروب از ما پوشاندى ! اى برادر مهربان فاطمه ! يتيم خود را بطلب ودلدارى كن . اى برادر بزرگوار ! از فرزند ماتم زدهء رنجور خود علي بن الحسين خبري بگير كه بدنش از جور دشمنان مجروح ، ودلش از ستم دونان مقروح است . از سخنان جانسوز آن نور ديدهء زهرا ، آتش حسرت از ثرى به ثريا زبانه كشيد واز أشك خونين حاضران ، رخسارهء زمين گلگون واز دود آه دل سوختگان ، هوا تيره شد . » مجلسي ، جلاء العيون ، / 715 - 717