الدّياربكري ، تاريخ الخميس ، 2 / 333
وجاء بعض الفجرة برأسه إلى ابن زياد ، وهو يقول :
أوقر ركابي فضّة وذهبا * إنّي قتلت السّيّد المحجّبا
قتلت خير النّاس أمّا وأبا
فغضب لذلك ، وقال : إذا علمت أنّه كذلك فلم قتلته ؟ واللّه لألحقنّك به . وضرب عنقه ، وقيل : إنّ يزيد هو الّذي قتل القائل . « 1 »
ابن العماد ، شذرات الذّهب ، 1 / 67
ويروى أنّ قاتل الحسين لمّا قتله وأتى إلى ابن زياد قال :
أوقر ركابي فضّة وذهبا * إنّي قتلت الملك المحجّبا
قتلت خير النّاس أمّا وأبا * وخيرهم إذ يذكرون نسبا
فغضب ابن زياد ، وقال : إذا علمت ذلك ، فلم قتلته ؟ واللّه لا نلت منّي خيرا ولألحقنّك به . ثمّ ضرب عنقه . « 2 »
الصّبّان ، إسعاف الرّاغبين ، / 209 - 210
هامش
( 1 ) - پس روز ديگر ابن زياد در قصر الاماره نشست ومردم كوفه را بارعام داد . سر مبارك سيد شهدا را در طبقى گذاشتند ونزد آن ملعون ولد الزنا حاضر كردند وپردگيان سرادق عصمت وفرزندان حضرت رسالت صلّى اللّه عليه واله وسلم را به روش أسيران به مجلس آن لعين درآوردند .
به روايت حضرت امام زين العابدين عليه السّلام : سنان بن انس سر مبارك آن حضرت را به مجلس آن لعين درآورد ، درحالىكه شعري چند به اين مضمون مىخواند : « پر كن ركاب مرا از طلا ونقره كه پادشاه بزرگوارى را كشتهام كه به حسب ونسب از همهكس شريفتر بود وپدر ومادرش از همهكس نيكوتر بودند . »
ابن زياد در خشم شد وگفت : « هرگاه مىدانستى كه أو چنين است ، چرا أو را كشتى ؟ »
وحكم كرد كه آن لعين را به قتل آوردند .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 717 - 718
( 2 ) - عبيد اللّه بن زياد چون از ورود أهل بيت به كوفه آگهى يافت ، مردم كوفه را از خاص وعام اذن بار داد . لا جرم مجلس أو از بادي وحاضر 1 آكنده شد . آنگاه فرمان داد تا سرهاى شهدا را حاضر مجلس كنند . پس نخستين ، سر فرزند سيد المرسلين را در زرين طبقى نهادند وبه نزد أو گذاشتند .
( 1 ) . بادي : صحرانشين . حاضر : مجاور .
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 3 / 56
مكشوف باد كه راويان اخبار در حامل آن سر مبارك ، سخن به خلاف يكديگر راندهاند : در روضة -