فغضب عبيد اللّه بن زياد ( لعنه اللّه ) « 1 » من قوله ، قال له « 1 » : إذا علمت ذلك فلم قتلته ؟ واللّه لا نلت منّي خيرا ولألحقنّك به . ثمّ « 2 » قدّمه ، و « 2 » ضرب عنقه . [ عن مطالب السّؤول ]
ابن الصّباغ ، الفصول المهمّة ، / 193 - عنه : الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 263
وجزّ رأسه ، فانطلق به إلى عبيد اللّه بن زياد . [ بسند تقدّم عن أبي جعفر عليه السّلام ]
ابن حجر ، تهذيب التّهذيب ، 2 / 353
ثمّ كان آخر ذلك أن قتل وأتي برأسه إلى عبيد اللّه بن زياد . [ بسند تقدّم عن أبي جعفر عليه السّلام ]
ابن حجر ، الإصابة ، 1 / 333 - عنه : ابن بدران في ما استدركه على ابن عساكر ، 4 / 337
وأجهز عليه خولى بن يزيد بن حمير ( لعنه اللّه ) ، وأتى برأسه لعبيد اللّه بن زياد الدّعيّ وهو يقول :
أوقر ركابي فضّة وذهبا * أنا قتلت الملك المحجّبا
خير عباد اللّه أمّا وأبا
فقال له ابن الدّعيّ : فإذا كان خير عباد اللّه أمّا وأبا فلم قتلته ؟ قدّموه ، فاضربوا عنقه .
الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 270
قال ابن أبي شاكر في تاريخه : [ . . . ] فلمّا أصبح غدا به ابن زياد ، فصيّره بين يديه .
الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 291
وجيء برأسه في طست حتّى وضع بين يدي ابن زياد ، لعن اللّه قاتله وابن زياد معه ويزيد أيضا .
السّيوطي ، تاريخ الخلفاء ، / 207
ولمّا وضعت بين يدي عبيد اللّه « 3 » بن زياد وأنشد قاتله :
املأ ركابي فضّة وذهبا * فقد قتلت الملك المحجّبا
هامش
( 1 ) ( 1 - 1 ) [ نور الأبصار : « وقال » ] .
( 2 ) ( 2 - 2 ) [ لم يرد في نور الأبصار ] .
( 3 ) - [ في المطبوع : « عبد اللّه » ] .