تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 714

مساهمون:

ص٧١٤
فأمر بضرب عنقه ، فضرب عنقه ، وعجّل اللّه بروحه إلى الجحيم . المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 45 وجاء سنان بن أنس النّخعيّ إلى باب ابن زياد ، فقال :
أوقر ركابي فضّة أو ذهبا * إنّي قتلت السّيّد المحجّبا قتلت خير النّاس أمّا وأبا * وخيرهم إذ ينسبون نسبا
فلم يعطه ابن زياد شيئا . وقيل : إنّ سنانا أنشد هذه الأبيات على باب فسطاط عمر بن سعد ، فحذفه بالقضيب ، وقال : أو مجنون أنت ، واللّه لو سمعك ابن زياد لضرب عنقك . وقيل : المنشد لها عند ابن سعد هو شمر . وقيل : إنّ قاتل الحسين عليه السّلام أنشدها عند يزيد ( لعنه اللّه ) واللّه أعلم . « 1 » الأمين ، أعيان الشيعة ، 1 / 614 ، لواعج الأشجان ، / 207 - 208 وقال ابن حجر أيضا في شرح الهمزيّة : إنّ ابن زياد ، ضرب بالقضيب ثنايا الحسين . وفي كتاب الحسين : روى عبد اللّه بن محمّد الشّبراويّ في الاتحاف عن ابن تيميّة : إنّ ابن زياد ضرب بقضيبه ثنايا الحسين . وبالجملة اتّفق الفريقان على فعل ابن زياد هذا ، كما اتّفقوا أيضا على فعل يزيد . القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 392 - 393
هامش
( 1 ) - سنان بن انس نخعى با چهره‌اى غرورآميز نزد عبيد اللّه آمد وگفت : « تا پاى ركاب أسب مرا از طلا يا نقره آكنده ساز ، كه من آقايى پاكدامن را كشتم . من كسى را كشتم كه برگزيده‌ترين مردم از نظر پدر ومادر ونژاد بود . » عبيد اللّه به وى اعتنا نكرد . گويند : سنان بن انس اين دو بيت شعر را در كربلا كنار خيمهء عمر بن سعد سرود . ابن سعد با چوب براو ضربه‌اى زد وگفت : « مگر تو ديوانه‌اى ؟ اگر ابن زياد سخنان تو را بشنود ، گردنت را خواهد زد . » برخى معتقدند كه : « اين شعر را شمر سروده است . » وبعضي ديگر مىگويند : « اين شعر را قاتل اصلى امام عليه السّلام نزد يزيد به زبان آورد . » اداره پژوهش ونگارش ، ترجمه أعيان الشيعة ، / 259