وجزّ رأس الحسين بعض الفجرة الفاسقين ، وحمله إلى ابن زياد ، ودخل به عليه وهو يقول :
أوقر « 1 » ركابي فضّة وذهبا * أنا قتلت الملك المحجّبا « 2 »
قتلت خير النّاس أمّا وأبا * وخيرهم إذ يذكرون النّسبا
فغضب ابن زياد من قوله ، وقال : إذا علمت أنّه كذلك فلم قتلته ؟ واللّه لا نلت منّي خيرا أبدا ، ولألحقنّك به . ثمّ قدّمه ، فضرب عنقه ، وقيل : إنّ يزيد بن معاوية ، هو الّذي قتل القاتل .
اليافعي ، مرآة الجنان ، 1 / 133 - 134
فلمّا أصبح [ خولى ] غدا به إلى ابن زياد ، فأحضره بين يديه ، ويقال : إنّه كان معه رؤوس بقية أصحابه ، وهو المشهور . ومجموعها اثنان وسبعون رأسا ، وذلك أنّه ما قتل قتيل إلّا احتزّوا رأسه ، وحملوه إلى ابن زياد . « 3 »
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 190
فلمّا وضع الرّأس « 4 » [ سنان ] بين يدي عبيد اللّه بن زياد « 5 » أنشد يقول « 5 » :
املأ ركابي فضّة وذهبا * إنّي قتلت السّيّد المحجّبا
قتلت خير النّاس أمّا وأبا * وخيرهم إذ يذكرون النّسبا
هامش
( 1 ) - [ في المطبوع : « أقر » ] .
( 2 ) - [ في المطبوع : « الحمجّبا » ] .
( 3 ) - وبشر سر آن سرور را به زمين نهاد وبا عبيد اللّه گفت :املأ ركابي ذهبا وفضّة * إنّي قتلت الملك المحجّبا
ومن يصلّي القبلتين في الصّبى * قتلت خير النّاس أمّا وأبا
وخيرهم أنّه يذكرون النّسبا * في الأرض نجد وحر أو يثرباوعبيد اللّه بن زياد از اين حديث در خشم شد وگفت : « اگر مىدانستى كه امام به اين صفات متصف بود ، چرا أو را كشتى ؟ واللّه كه هيچچيزى از من به تو نرسد ؛ بلكه تو را به أو رسانم . »
آنگاه فرمود تا أو را گردن زدند .
مير خواند ، روضة الصفا ، 3 / 171
( 4 ) - [ نور الأبصار : « الرّأس الشّريف » ] .
( 5 ) ( 5 - 5 ) [ نور الأبصار : « قال » ] .