ومن يصلّي القبلتين في الصّبا * وخيرهم إذ يذكرون النّسبا
قتلت خير النّاس أمّا وأبا
فغضب ابن زياد من قوله ، وقال : إذا علمت ذلك فلم قتلته ؟ واللّه لا نلت منّي خيرا ولألحقنّك به . ثمّ ضرب عنقه . « 1 »
ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 118 - عنه : الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة ، 3 / 373
حزّ رأسه [ الخولي ] وأتى به عبيد اللّه بن زياد ، وقال :
أوقر ركابي فضّة وذهبا * فقد قتلت السّيّد المحبّبا
كذا في أسد الغابة . وقال في الاستيعاب شعر :
إنّي قتلت الملك المحبّبا * قتلت خير النّاس أمّا وأبا
وخيرهم إذ ينسبون نسبا
هامش
( 1 ) - چون سر مباركش را نزد عبيد اللّه بن زياد بردند ، كسى كه مرتكب اين فعل شنيعه شده بود اين شعر أنشأ كرد ونزد عبيد اللّه خواند :
تشت من پر از طلا ونقره كن كه من ملكي معظم ومكرم را كشتهام كسى را كه نماز مىگزاردى به دو قبله در حالت كودكى بهترين مردمان است از روى نسب وحسب واز روى مادر وپدر آنگاه ابن زياد غضب كرد از اين سخن وگفت : « اگر مىدانستى كه أو را اين قرب بود ، چرا به قتل آوردى ؟ واللّه كه از من خيرى به تو نخواهد رسيد وتو را به أو ملحق خواهم ساخت . »
آنگاه گردن أو بزد .
جهرمى ، ترجمه صواعق المحرقة ، / 343 - 344
در كشف الغمة مسطور است كه چون فرستادهء عمر بن سعد كه بشير بن مالك نام داشت ، آن سر مكرم را پيش عبيد اللّه بن زياد نهاد واين رجز خواند كه :املأ ركابي فضّة وذهبا * فقد قتلت الملك المحجّبا
ومن يصلّي القبلتين في الصّبا * قتلت خير النّاس أمّا وأبا
وطعنته بالرّمح حتّى انقلبا * ضربته بالسّيف صارت عجبا
وخبرهم إذ كزيد النّباوعبيد اللّه از شنيدن اين سخن در غضب شد وگفت : « چون مىدانستى كه حسين چنين كسى است ، أو را چرا كشتى ؟ واللّه كه از من چيزى به تو نرسد وهر آينه تو را به أو ملحق گردانم . » آنگاه به ضرب عنق أو فرمان داد ومضمون آيةوَكَذلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِما كانُوا يَكْسِبُونَبه وضوح پيوست .
خواند أمير ، حبيب السير ، 2 / 57