وأنشد هذه الأبيات ، فلم يعطه ابن زياد شيئا .
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 144 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 131
فأقبل على فرسه ، حتّى وقف على باب فسطاط عمر بن سعد ، ثمّ نادى بأعلى صوته :
أوقر ركابي فضّة وذهبا * أنا قتلت السّيّد المحجّبا
قتلت خير النّاس أمّا وأبا * وخيرهم إذ ينسبون نسبا
فقال عمر بن سعد : أشهد أنّك مجنون ، أدخلوه . فلمّا دخل حذفه بالقضيب ، وقال :
يا مجنون ! أتنظم بهذا الكلام ؟ لو سمعك ابن زياد لضرب عنقك .
وقيل : إنّه قال ذلك لعبيد اللّه بن زياد ، فقال : فإن كان خير النّاس أمّا وأبا فلم قتلته ؟
وأمر به ، فضربت عنقه ، خسر الدّنيا والآخرة .
النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 460 - 461
وأتى [ خولى ] به [ رأس الحسين عليه السّلام ] عبيد اللّه بن زياد ، فلم يعطه شيئا .
الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 203
وحزّ [ رجل مذحجيّ ] رأسه ومضى به إلى عبيد اللّه فقال :
أوقر ركابي ذهبا * فقد قتلت الملك المحجّبا
قتلت خير النّاس أمّا وأبا
[ بسند تقدّم عن أبي جعفر عليه السّلام ] .
الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 208
حزّ خولى رأسه ، وأتى به عبيد اللّه « 1 » بن زياد ، وقال في رواية مصعب الزّبيريّ :
أوقر ركابي فضّة وذهبا * أنا قتلت الملك المحجّبا
قتلت خير النّاس أمّا وأبا * وخيرهم إذ ينسبون نسبا
قال ابن المرزبان : والشّعبيّ وأبو مخنف يرويان هذه الأبيات لسنان بن أنس . واللّهأعلم .
الصّفدي ، الوافي بالوفيات ، 13 / 435 - عنه : ابن طولون ، قيد الشّريد ، / 75
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه في قيد الشّريد ] .