إذ قد ( 6 * ) علمت أنّه كذلك ، فلم قتله ؟ واللّه لا نلت منّي « 1 » ، « 2 » ولألحقنّك به « 2 » . ثمّ قدّمه ، وضرب عنقه « 3 » .
ابن طلحة ، مطالب السّؤول ، / 76 - عنه : الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 51 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 383 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 339
وأرسل عمر بن سعد بالرّأس مع رجل يقال له : بشر بن مالك إلى ابن زياد ، فوضعه بين يديه وهو يقول :
أوقر ركابي فضّة وذهبا * أنّا قلتت الملك المحجّبا
قتلت خير النّاس أمّا وأبا
فغضب ابن زياد لعنه اللّه ، فقدّمه ، وضرب عنقه ، وقال : إن كان كما قلت ، فلم قتلته ؟
المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 123
قال الواقديّ : وجاء سنان بن أنس - وقيل شمر - فوقف على باب فسطاط عمر بن سعد ، وقال :
أوقر ركابي فضّة وذهبا * أنا قتلت السّيّد « 4 » المحجّبا
قتلت خير النّاس أمّا وأبا * وخيرهم إذ ينسبون نسبا « 5 »
فناداه عمر بن سعد : أو مجنون أنت لو سمعك ابن زياد لقتلك .
وذكر ابن سعد في الطّبقات : إنّ سنان بن أنس النّخعيّ ، جاء إلى باب ابن زياد ،
هامش
( 1 ) - [ زاد في كشف الغمّة : « خيرا » ] .
( 2 ) ( 2 - 2 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .
( 3 ) - [ وعلّق في كشف الغمّة : « قلت : صدق اللّه « وكذلك نولّي بعض الظّالمين بعضا بما كانوا يكسبون » وعلى هذا مضى من شايع عليّ بن الحسين عليه السّلام امّا بيد أعداء اللّه أو بيد أوليائه ، فما منهم من فاز بحمد اللّه بمراد ولا أمل ، ولا انتفع بقول ولا عمل ، بل مزّقوا كلّ ممزّق وفرّقوا كلّ مفرق ، واستولى عليهم الحمام وعوجلوا بالعقاب والانتقام ، وأبيدوا بالاستيصال والاصطلام ، وباؤوا بعاجل عذاب الدّنيا وعلى اللّه التّمام » ] .
( 4 ) - [ العبرات : « الملك » ] .
( 5 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في العبرات ] .