فقال عبيد اللّه : ما تلقى منّي خيرا إلّا ألحقتك به . وأمر بقتله .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 113
ولمّا أجهز عليه خولى ، حمل رأسه إلى ابن زياد ، وقال :
أوقر ركابي فضّة وذهبا * فقد قتلت السّيّد المحجّبا
قتلت خير النّاس أمّا وأبا * وخيرهم إذ ينسبون نسبا
ابن الأثير ، أسد الغابة ، 2 / 21
فلمّا أصبح غدا بالرّأس إلى ابن زياد . « 1 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 296 - مثله ابن نما ، مثير الأحزان ، / 45 ؛ النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 464
وهو القائل [ شمر بن ذي الجوشن ] لعبيد اللّه بن زياد :
أوقر ركابي فضّة وذهبا * إنّي قتلت الملك المحجّبا
خير عباد اللّه أمّا وأبا * وخيرهم إذ ينسبون نسبا
البرّي ، الجوهرة ، / 44
فلمّا وضع [ بشر بن مالك ] الرّأس بين يدي عبيد اللّه ، قال « 2 » :
املأ ركابي فضّة وذهبا * فقد « 3 » قتلت الملك المحجّبا
ومن يصلّي القبلتين في الصّبا « 4 » * وخيرهم إن « 5 » يذكرون النّسبا
قتلت خير النّاس أمّا وأبا
فغضب عبيد اللّه بن زياد من قوله ، ثمّ « 6 » قال :
هامش
( 1 ) - روز بعد كه صبح شد سر را نزد ابن زياد برد .
خليلي ، ترجمه كامل ، 5 / 193
( 2 ) - [ وسيلة الدّارين : « أنشأ اللّعين هذه الأبيات » ] .
( 3 ) - [ كشف الغمّة : « أنا » ] .
( 4 ) - [ وسيلة الدّارين : « من صبي » ] .
( 5 ) - [ في كشف الغمّة ونفس المهموم ووسيلة الدّارين : « إذ » ] .
( 6 ) ( 6 * ) [ كشف الغمّة : « قال له : إذا » ] .