الصّدوق ، الأمالي ، / 163 - 164 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 322 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 171 - 172 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 131 ؛ مثله القتّال ، روضة الواعظين ، / 163 ؛ الجزائري ، الأنوار النّعمانيّة ، 3 / 245 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه « 1 » ، 1 / 385
« قال » : ولمّا أدخل خولى الأصبحيّ الرّأس على ابن زياد ، وكان الّذي يتولّى حمله بشير بن مالك - فقدّمه إليه وأنشأ يقول :
املأ ركابي فضّة وذهبا * إنّي قتلت الملك المحجّبا
قتلت خير النّاس أمّا وأبا * وخيرهم إذ يذكرون النّسبا
فغضب ابن زياد من قوله ، وقال : فإذا علمت إنّه كذلك لم قتلته ؟ واللّه لا نلت منّي خيرا ، لألحقنّك به . فقدّمه ، وضرب عنقه .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 39 - 40
أخبرنا أبو البركات الأنماطيّ ، أنبأنا أبو الفضل بن خيرون ، أنبأنا أبو القاسم بن بشران ، أبنأنا أبو عليّ الصوّاف ، أنبأنا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة ، قال : [ . . . ] وقال عمّي أبو بكر : [ . . . ] وجاء برأسه خولى بن يزيد الأصبحيّ ، جاء به إلى عبيد اللّه بن زياد .
ابن عساكر ، تاريخ مدينة دمشق ، 14 / 237 ، الحسين عليه السّلام ط المحمودي ، / 283 - عنه :
ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2661 ، الحسين بن عليّ ، / 120
وجاء الشّمر « 2 » ( لعنه اللّه ) ، فاحتزّ رأسه ، ووضعه في مخلاة « 3 » فيها تبن ، وحمله إلى عبيد اللّه ابن زياد .
العمراني ، الإنباء ، / 15
قال الطّبريّ : لمّا دخل سنان على عبيد اللّه بن زياد أنشأ يقول :
أوقر ركابي فضّة وذهبا * أنا قتلت الملك المحجّبا
ومن يصلّي القبلتين في الصّبا * قتلت خير النّاس أمّا وأبا
وخيرهم إذ ينسبون نسبا
هامش
( 1 ) - [ حكاه في الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه عن روضة الواعظين ] .
( 2 ) - هو شمر بن ذي الجوشن الضّبابيّ ( راجع جمهرة أنساب العرب ) .
( 3 ) - ما يجعل فيه العلف ويعلّق في عنق الدّابّة ( المنجد الأبجديّ ) .