تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 566

مساهمون:

ص٥٦٦
ففي تذكرة سبط ابن الجوزيّ ، قال كاتب الواقدي : دفن رأس الحسين عليه السّلام بالمدينة عند أمّه . التّستري ، بهج الصّباغة ، 5 / 281 « 1 »
هامش
( 1 ) - ملحق كردن امام سجاد عليه السّلام ، سر أطيب سيد الشهدا عليه السّلام را به جسد مبارك بعد از چهل روز : واز شواهد آمدن اسراى خاندان نبوت در بيستم ماه صفر 61 هجرت در أربعين أول به كربلا ، عبارت از ملحق ساختن سر مبارك سيد الشهدا عليه السّلام به جسد أطيب وانورش در كربلا است كه جمعى تصريح كرده‌اند كه راس مطهر بعد از چهل روز از شهادت ملحق به بدن أطهر شده است . مشهور ميان علماى اماميه رضوان اللّه عليهم چنان‌چه علامهء مجلسي قدّس سرّه بر آن تصريح فرموده آن است كه راس أطهر وأطيب سيد الشهدا عليه السّلام را در روز أربعين أول بيستم ماه صفر سال 61 حضرت امام سجاد عليه السّلام با ساير أهل بيت از شام وارد كربلا شده وسرهاى مقدس شهدا را به بدنهاى آنها ملحق كرده است . اما ساير أقوال راجع به مدفن راس مطهر را اعتماد نشايد ولذا به نقل مقدارى از عبارات اشخاصى كه تصريح كرده‌اند راس مطهر را بعد از چهل روز از عاشورا به بدن مبارك در كربلا ملحق كرده‌اند ، مىپردازيم وسپس اين موضوع را بررسى مىكنيم . سيد أعظم رضى الدين علي بن طاووس حسنى قدّس سرّه در لهوف فرموده 1 : « فأما رأس الحسين عليه السّلام فروى أنّه أعيد فدفن بكربلاء مع جسده الشّريف وكان عمل الطّائفة على هذا المعنى المشار إليه ورويت آثار كثيرة مختلفة غير ما ذكرناه تركنا وضعها كيلا ينفسخ ما شرطناه من اختصار الكتاب . » از كلام آن سيد والا مقام مفهوم مىشود كه عمل شيعه بر آن است كه سر مبارك امام عليه السّلام به جسد أطهر ملحق شده است وبه ساير أقوال در آن باره اعتنا نداشته‌اند ومىفرمايد كه : « آثار زيادى در اين خصوص نقل شده است . » به جهت اختصار كه لهوف هم نظرش بر آن بوده وبراي زوار وقرائت آن كتاب در مجالس عزا تأليف فرموده است ، از نقل آن أقوال دربارهء راس مطهر خوددارى كرده است ؛ مانند اين‌كه راس مطهر را خلفاى فاطميين از باب الفراديس در دمشق كه از خزانهء يزيد پيدا كرده ودر آنجا دفن كردند وبعدا از عسقلان به مصر بردند ودر قاهره دفن كردند ودر آنجا بارگاه عظيمى دارد كه زيارتگاه است ؛ چنان‌چه سبط ابن الجوزي نقل كرده است . علامه امين عاملي قدّس سرّه در لواعج الأشجان فرموده است 2 : « أقول : حكى غير واحد من المؤرّخين أنّ الخليفة العلويّ بمصر أرسل إلى عسقلان وهي مدينة كانت بين مصر والشّام ، والآن هي خراب ، فاستخرج رأسا زعم أنّه رأس الحسين عليه السّلام وجيء به إلى مصر ، فدفن فيها في المشهد المعروف الآن وهو مشهد معظم يزار ، وإلى جانبه مسجد عظيم رأيته في سنة إحدى وعشرين بعد الثّلاثمائة وألف والمصريّون يتوافدون إلى زيارته أفواجا رجالا ونساء ويدعون ويتضرّعون عنده . وأخذ العلويّين لذلك الرّأس من عسقلان ، ودفنه بمصر كأنّه لا ريب فيه لكن الشّأن في كونه رأس الحسين عليه السّلام . » چنان‌چه فرموده است : « بنابه اتفاق مؤرخين خلفاى فاطميين مصر سرى را از عسقلان به قاهره انتقال داده‌اند وبه نام راس مطهر امام عليه السّلام در آنجا دفن كرده‌اند ومشهد بزرگى بالاى آن ساختمان ساخته‌اند ؛ ولى -