هامش
- ابن فضل اللّه عمرى در كتاب مسالك الابصار في ممالك الأمصار مطبوع به تحقيق احمد زكى پاشا از مدارك ومصادر معتبرهء مشهوره است ، گويد : والمدى بعيد بين مقتل الحسين ومبنى مشهد عسقلان ص 220 ط دار الكتب قاهره سال ( 1342 ق ) وانكار كرده است كه رأس مطهر به قاهره حمل شده باشد .
معلوم مىشود كسى كه گفته است : « راس مطهر به سرقت رفت وبه وسيلهء شيعيان در عسقلان دفن شد . » روايت سرقت رفتن رأس مطهر را ضميمه به تاريخ دفن شدن سرى را در عسقلان كرده از آن نتيجهء موهومى گرفته است كه هيچگونه اعتماد را نشايد .
علامهء امين عاملي قدّس سرّه فرموده است : « الخامس ( يعنى از أقوال كه دربارهء رأس مطهر است ) : أنّه بدمشق ، قال سبط ابن الجوزيّ حكى ابن أبي الدّنيا قال : وجد رأس الحسين عليه السّلام في خزانة يزيد بدمشق ، فكفّنوه ودفنوه بباب الفراديس ، وكذا ذكر البلاذريّ في تاريخه ، قال : هو بدمشق في دار الإمارة ، وكذا ذكر والواقديّ أيضا . انتهى .
ويروي سليمان بن عبد الملك ، قال : وجدت رأس الحسين عليه السّلام في خزانة يزيد بن معاوية ، فكسوته خمسة أثواب من الدّيباج وصلّيت عليه في جماعة من أصحابي وقبرته . »
وفي رواية : أنّه مكث في خزائن بني أميّة حتّى ولي سليمان بن عبد الملك ، فطلب ، فجيء به وهو عظم أبيض فجعله في سفطه وطيّبه وجعل عليه ثوبا ودفنه في مقابر المسلمين بعد ما صلّى عليه . فلمّا ولي عمر بن عبد العزيز سأل عن موضعه ، فنبشه ، وأخذه واللّه أعلم ما صنع به ، وقال بعضهم : الظّاهر من دينه إنّه بعث به إلى كربلاء فدفنه مع الجسد الشّريف وروى ابن نما ، عن منصور بن جمهور : أنّه دخل خزانة يزيد لمّا فتحت ، فوجد بها جونة حمراء ، فقال لغلامه سليم : احتفظ بهذه الجونة فإنّها كنز من كنوز بني أميّة . فلمّا فتحها إذ بها رأس الحسين عليه السّلام وهو مخضوب بالسّواد ، فلفّه في ثوب ودفنه عند باب الفراديس عند البرج الثّالث ممّا يلي المشرق .
انتهى .
بعد از نقل آن كلمات ، سيد امين عاملي قدّس سرّه گويد : « أقول : وكأنّه هو الموضع المعروف الآن بمسجد أو مقام أو مشهد رأس الحسين عليه السّلام بجانب المسجد الأموي بدمشق ، وهو مشهد مشيّد معظّم . »
از اين كلمات وعبارات چنين برمىآيد كه پيدا شدن راس مطهر بنا به قول سنىها در خزانهء يزيد پس از مدتها بوده است ؛ نه اين كه از بالاى در سراى يزيد به سرقت رفت ودر عسقلان مدفون شد .
وبا آن أقوال مختلفه وآراى پراكنده كه بأهم تعارض واضح دارند ، چطور مىشود به يكى از آنها اعتماد كرد ويكى را ترجيح داد ؟ تا كجا رسد كه كسى كه بسيار به تاريخهايى كه از قلم هرشخصى تراوش كرده است وعلاقة واعتماد بسيارى بر آنها دارد ، خبر سرقت رفتن راس أطهر را بر آنها بچسباند ونتيجهاى كه هيچگونه ارزشى ندارد وموهوم محض است ، اخذ نمايد وموضوعي كه هرگز واقعيت ندارد ، در كتابش بنگارد وراس مطهر را در عسقلان مدفون سازد .
امام يافعى يمنى مكي متوفى به سال 768 ه در مرآت الجنان گويد 6 : « وما ذكر أنّه نقل إلى عسقلان أو القاهرة لا يصحّ . »
يعنى : آنچه گفته شده كه راس مطهر امام عليه السّلام به عسقلان نقل شده است ويا به قاهره نقل دادهاند ، -