مسجد يسمّى مسجد رأس الحسين ، « 1 » وفي ظهر الكوفة عند قائم الغريّ مسجد يسمّى بالمسجد الحنّانة فيه يستحبّ زيارة الحسين عليه السّلام لأنّ رأسه عليه السّلام وضع هناك .
قال المفيد والسّيّد والشّهيد في باب زيارة أمير المؤمنين عليه السّلام : فإذا بلغت العلم ، وهي الحنّانة فصلّ هناك ركعتين .
فقد روى محمّد بن أبي عمير ، عن مفضل بن عمر ، قال : جاز الصّادق عليه السّلام بالقائم المائل في طريق الغريّ ، فصلّى ركعتين ، فقيل له : ما هذه الصّلاة ؟ فقال : هذا موضع رأس جدّي الحسين بن عليّ عليه السّلام وضعوه هاهنا لمّا توجّهوا من كربلاء ، ثمّ حملوه إلى عبيد اللّه ابن زياد .
وقال شيخ الفقهاء العظام صاحب جواهر الكلام : ويمكن أن يكون هذا المكان موضع دفن الرّأس الشّريف « 2 » إلى آخر ما قال « 3 » ، ممّا لا أحبّ نقله ، بل أتعجّب منه رحمه اللّه كيف نقله . « 4 »
القمي ، نفس المهموم ، / 427 - 428 - عنه : المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 94 - 95 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 351 - 352
هامش
( 1 ) - [ من هنا حكاه عنه في المعالي ووسيلة الدّارين ] .
( 2 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في وسيلة الدّارين ] .
( 3 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في المعالي ] .
( 4 ) - اما مشهد الرأس حمص را در جايى نديدم چنانچه از مشهد الرأس كربلا وعسقلان هم خبري نيست ، آرى در كنار درب شمالي صحن امام حسين مسجدى است به نام مسجد رأس الحسين ودر پشت كوفه نزد قائم الغري مسجدى است به نام مسجد حنانه كه زيارة حسين عليه السّلام به مناسبت آنكه سرش را در آنجا نهادند مستحب است .
مفيد وسيد وشهيد در باب زيارة أمير المؤمنين عليه السّلام گفتهاند : « چون به علم كه حنانه است رسيدى آن جا دو ركعت نماز بخوان . »
محمد بن أبي عمير از مفضل بن عمر روايت كرده است كه : « امام صادق عليه السّلام به ستون خم راه غرى گذشت ودر آنجا دو ركعت نماز خواند ، به أو گفتند : « اين چه نمازى است ؟ » فرمود : « اينجا موضع سر جدم حسين است . چون از كربلا آمدند آن را در اينجا نهادند واز اينجا نزد عبيد اللّه لعين بردند . »
شيخ فقهاء عظام صاحب جواهر الكلام گفته است : « ممكن است اينجا مدفن رأس شريف باشد . . . »
تا آخر كلامش كه نمىخواهم آن را نقل كنم ومورد تعجب من است كه چهگونه آن را نقل كرده است .
كمرهاى ، ترجمه نفس المهموم ، / 204