لا تطلبوا المولى الحسين * بأرض شرق أو بغرب
ودعوا الجميع وعرّجوا * نحوي فمشهده بقلبي
المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 190 - 191
اختلف فيه على أقوال ذكرناها في لواعج الأشجان : ( الأوّل ) « 1 » إنّه عند أبيه أمير المؤمنين عليه السّلام بالنّجف « 2 » معه إلى جهة رأسه الشّريف « 2 » ، ذهب إليه بعض علماء الشّيعة استنادا إلى أخبار وردت بذلك في الكافي والتّهذيب ، وغيرهما من طرق الشّيعة عن الأئمة عليهم السّلام ( وفي ) بعضها : إنّ الصّادق عليه السّلام قال لولده إسماعيل : أنّه لمّا حمل إلى الشّام ، سرقه مولى لنا ، فدفنه بجنب أمير المؤمنين عليه السّلام ، « 3 » ويؤيّده ورود زيارة للحسين من عند رأس أمير المؤمنين عليهما السّلام . عن أئمّة أهل البيت « 3 » .
( الثّاني ) : أنّه مدفون مع جسده الشّريف ، ( وفي ) البحار : أنّه المشهور بين علمائنا الإماميّة ردّه عليّ بن الحسين عليهما السّلام . ( وفي ) الملهوف : أنّه أعيد ، فدفن بكربلاء مع جسده الشّريف ، وكان عمل الطّائفة على هذا المعنى المشار إليه « انتهى » . واعتمده هو أيضا في كتاب الإقبال ، ( وقال ) ابن نما : الّذي عليه المعوّل من الأقوال أنّه أعيد إلى الجسد بعد أن طيف به في البلاد ، ودفن معه . انتهى .
وعن المرتضى في بعض مسائله : أنّه ردّ إلى بدنه بكربلاء من الشّام ، وقال الشّيخ الطّوسيّ : ومنه زيارة الأربعين .
( وقال ) سبط ابن الجوزيّ في تذكرة الخواصّ : « 4 » أشهر الأقوال إنّ « 4 » يزيد ردّه إلى المدينة مع السّبايا ، ثمّ ردّ إلى الجسد بكربلاء ، فدفن معه ، قاله هشام . وغيره انتهى « 5 » .
( الثّالث ) : أنّه مدفون بظهر الكوفة دون قبر أمير المؤمنين عليه السّلام ، رواه في الكافي بسنده
هامش
( 1 ) - [ في اللّواعج مكانه : « اختلفت الرّوايات والأقوال في ذلك على وجوه ، الأوّل . . . » ] .
( 2 ) ( 2 - 2 ) [ لم يرد في اللّواعج ] .
( 3 ) ( 3 - 3 ) [ اللّواعج : « وهذا القول مختص بالشّيعة » ] .
( 4 ) ( 4 - 4 ) [ اللّواعج : « اختلفوا في الرّأس على أقوال أشهرها أنّه يعني » ] .
( 5 ) - [ أضاف في اللّواعج : « فهذا القول مشترك بين الشّيعة وأهل السّنة » ] .