تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 542

مساهمون:

ص٥٤٢
ابن عبد الظّاهر : مشهد الإمام الحسين . قد ذكرنا أن طلائع بن رزيك المنعوت بالصّالح ، كان قد نقل الرّأس الشّريف من عسقلان لمّا خاف عليها من الفرنج ، وبنى جامعه خارج باب زويلة ليدفنه به ، ويفوز بهذا الفخار ، فغلبه أهل القصر على ذلك ، وقالوا : لا يكون ذلك إلّا عندنا ، فعمدوا إلى هذا المكان وبنوه له ، ونقلوه إليه الرّخام ، وذلك في خلافة الفائز على يد طلائع في سنة تسع وأربعين وخمسمائة ا ه . الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 269 - 272 ( كرامتان ) : الأولى اتّهم شخص من أتباع السّلطان الملك النّاصر ، بأنّه يعرف الدّفائن ، والأموال الّتي بالقصر ، فأمر بتعذيبه ، وأخذه متولي العقوبة ، وجعل على رأسه خنافس ، وشدّ عليها قرمزيّة ، يقال إنّ هذه العقوبة أشدّ العقوبات ، وأنّ الإنسان لا يطيق الصّبر عليها ساعة إلّا تنقب دماغه ، وتقتله ، ففعل به ذلك مرارا ، وهو لا يتأوّه ، وتوجد الخنافس ميتة ، فسألوه : ما سبب هذا ؟ فقال : حملت رأس الحسين لمّا جاء . فعفا عنه ا ه خطط . « 1 »
هامش
( 1 ) - چنان‌كه لسان الملك در كتاب ناسخ التواريخ از عباس منصورى در كتاب زبدة الفكرة كه در تاريخ بنى أمية فقط نگاشته ووقايع را سال به سال به تحرير آورده ، روايت كرده است كه : « در زمان بنى العباس ، آن سر مبارك را از شام به عسقلان بردند وبعد از مدتي كه در مسجد عسقلان بود ، آن را به قاهرهء مصر تحويل دادند . » در عوالم العلوم ، سيد عبد اللّه بحرينى از تلامذهء علامه مجلسي كه به حسب روايات وبيان با بحار متحد است واختلاف اندكى در ترتيب أبواب دارد وبيست وپنج مجلد بحار را گويند كه در صد مجلد قرار دارد ودر ساير كتب نيز اشاره به نقل وتحويل آن سر مطهر به مصر شده است - الجملة شواهدى از كلمات بزرگان دارد - شرح آن را در تاريخ مصر ، محمد بن علي بن يوسف كه از علماى معروف تاريخ مىباشد ، مرقوم داشته است كه در شهر شعبان سال 491 هجرى ، ملك أفضل كه از امرا ووزراى مستنصر ومستعلى از خلفاى بنى فاطمه بود كه مملكت مصر فرمانگذار أو بود . شام را گرفت واز آن‌جا به شهر عسقلان آمد وآن سر مطهر را كه در محل خرابى مدفون ومشهد الرأس مىگفتند ، بيرون آورد وبه غاليه خوشبو كرد وبر سينه نهاد وپياده طي مسافت كرد ودر مشهدي نيكو كه براي آن ساخته بود ، به خاك سپرد وآن روز هنوز آن سر مطهر ، خون تازه مىداشت وبوى مشك از آن ساطع بود واين ملك أفضل با سادات نيز مراعاة واحترام وبخششها منظور مىداشت وعلامتي براي سادات قرار داد كه شناخته واحترام مىشده باشند . پس كار أو به جايى رسيد كه ملقب به شاهى شد ومال أو وافر شد ؛ به حدى كه 600 هزار هزار دينار سرخ ، دويست وپنجاه اردب نقرهء مسكوكه هر اردبى بيست وچهار صاع باشد ، پنج هزار جامهء حرير واطلس و -
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 542 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية