تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 514

مساهمون:

ص٥١٤
وكان « 1 » عمل الطّائفة « 1 » على هذا « 2 » المعنى المشار إليه ، ورويت آثار كثيرة مختلفة غير ما ذكرناه تركنا وضعها كيلا « 3 » ينفسخ ما شرطناه من اختصار الكتاب . « 4 » ابن طاووس ، اللّهوف ، / 195 - 196 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 144 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 452 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 466 ؛ مثله محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 459 روي بإسناد صحيح عن أبي السّخيف الأرجنيّ ، قال حدّثنا عمر بن عبد اللّه بن طلحة النّهديّ ، عن أبيه ، قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فذكر حديثا ، فحدّثناه ، قال : فمضينا معه - يعني أبا عبد اللّه - حتّى انتهينا إلى الغريّ ، قال : فأتى موضعا فصلّى ، ثمّ قال لي : « صلّ عند رأس أبيك الحسين » قلت : أليس قد ذهب رأسه إلى الشّام ؟ قال : « سرقه أحد موالينا ، فجاء به فدفنه هاهنا » . السّبزواري ، جامع الأخبار ، / 73 رقم 95 / 6 قد اختلف المؤرّخون في مقرّ رأسه ، فمنهم من قال : إنّه دفن بدمشق ، ومنهم من زعم أنّه نقل إلى مرو ، ومنهم من يقول : إنّه أعيد إلى الجسد ودفن بالطّفّ ، ومنهم من قال : دفن بعسقلان ، ثمّ نقل إلى مصر ، ومنهم من قال : دفن بالمدينة عند قبر أمّه فاطمة رضي اللّه عنهما . وقد رأينا أن نذكر أقوالهم في ذلك ومستحجهم . قال : فأمّا من قال إنّه دفن بدمشق فإنّه يقول : إنّه لمّا قتل الحسين رضى اللّه عنه ، وحمل رأسه إلى عبيد اللّه بن زياد بالكوفة ، كما تقدّم وقصد حمله إلى دمشق ، طلب من يقوّره ، فلم يجبه إلّا طارق بن المبارك مولى بني أميّة وكان حجّاما ، ففعل ، وقد هجى أبو يعلى الكاتب ، وهو أحد أسباط طارق هذا ، فقيل فيه :
هامش
( 1 ) ( 1 - 1 ) [ تسلية المجالس : « العمل من الطّائفة » ] . ( 2 ) - [ إلى هنا حكاه في تسلية المجالس ] . ( 3 ) - [ في البحار والعوالم ونفس المهموم : « لئلّا » ] . ( 4 ) - واما سر حسين عليه السّلام روايت شده است كه بازش آورده ودر كربلا با پيكر شريفش دفن شد وعمل طايفهء شيعه هم بر طبق همين معنى كه گفتيم ، بوده است وآثار گوناگونى به جز آنچه گفتيم ، روايت شده است كه ما ناگفته گذاشتيم تا شرط اختصارى كه كرده بوديم ، از ميان نرود . فهرى ، ترجمه لهوف ، / 195 - 196