تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
ولمّا انفصل ابن سعد من كربلاء ، خرج قوم من بني أسد ، فصلّوا على تلك الجثث الطّواهر ، المرمّلة بالدّماء ، ودفنوها على ما هي عليه الآن . وتولّى دفنهم قوم من بني أسد . السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، / 271 السّلام على الأجسام العارية في الفلوات ، تنهشها الذّئاب العاديات ، وتختلف إليها السّباع الضّاريات . السّلام عليك يا مولاي وعلى الملائكة المرفوفين حول قبّتك ، الحافّين بتربتك ، الطّائفين بعرصتك ، الواردين لزيارتك . « 1 » المجلسي ، البحار ، 98 / 319 - 320 وفي إرشاد المفيد رحمه اللّه : [ . . . ] وهم كلّهم مدفونون ممّا يلي رجلي الحسين عليه السّلام إلّا العبّاس ، فإنّه دفن موضع قتله . وأمّا أصحاب الحسين عليه السّلام الّذين قتلوا معه فإنّهم دفنوا حوله ، ولسنا نحصّل لهم أجداثا على التّحقيق والتّفصيل غير أنّا لا نشكّ في أنّ الحائر محيط بهم ، هذا كلامه قدّس سرّه ، أقول قد ترك قدّس سرّه ذكر الحرّ فإنّه من الشّهداء ، وليس هو ممّا يحيط به الحائر الشّريف بل هو بعيد عن قبر مولانا الحسين عليه السّلام بفرسخ ، وأزيد ، وقبره الآن معروف يزوره بعض النّاس ، وبعض الخواصّ من الشّيعة والعلماء ، يترك زيارته ، بل ربّما سمعت عن بعض محدّثي الشّيعة لعنه ، والطّعن عليه تعويلا على أنّه قطع عليه بالارتداد الفطريّ ، ومثلي هذا المرتدّ عند الأكثر ، لا تقبل توبته ، وما نقل من قبول
هامش
( 1 ) - چون آن ملاعين رفتند ، أهل غاضريه از قبيلهء بنى أسد آمدند وبر آن جسدهاى مطهر وبدنهاى مكرم نماز كردند ودفن كردند وجسد مطهر سيد الشهدا عليه السّلام را در آن مكان شريف كه الحال هست ، دفن كردند وعلي بن الحسين - يعنى على أكبر - را در پايين پاى آن حضرت دفن كردند وساير شهدا را در پايين پاى آن حضرت در يك موضع دفن كردند وعباس را در نزديك فرات در همان موضع كه شهيد شده بود ، دفن كردند . به حسب ظاهر چنين بود ؛ اما در واقع ، امام را به غير از امام دفن نمىكند . حضرت امام زين العابدين عليه السّلام به اعجاز امامت آمد وجسد مطهر آن حضرت را بلكه ساير شهدا را دفن كرد . ابن شهرآشوب روايت كرده است كه أهل غاضريه مىگفتند كه : « چون ما رفتيم كه ايشان را دفن كنيم ، قبرهاى ايشان را كنده وساخته مىديديم ومرغان سفيد نزد ايشان مىديديم كه پرواز مىكردند . » از حضرت امام رضا عليه السّلام منقول است كه حضرت امام زين العابدين عليه السّلام مخفى آمد وبر پدر خود نماز كرد وآن جناب را دفن كرد وبرگشت . مجلسي ، جلاء العيون ، / 696 ( امام محمد باقر ) فرمود : حضرت امام حسين 1 در صحراى كربلا كشتگان خود را بر روى يكديگر مىگذاشت ومىگفت : « كشتگان پيغمبران وأولاد پيغمبرانند . » ( 1 ) . [ در كتاب غيبت نعمانى امام سجاد عليه السّلام مىباشد ] . مجلسي ، جلاء العيون ، / 697 - 698 .