وذكر هشام بن الكلبيّ : أنّ الماء لمّا أجرى على قبر الحسين ليمحى أثره نضب الماء بعد أربعين يوما ، فجاء أعرابيّ من بني أسد ، فجعل يأخذ قبضة قبضة ، ويشمّها حتّى وقع على قبر الحسين ، فبكى ، وقال : بأبي أنت وأمّي ، ما كان أطيبك وأطيب تربتك ! ثمّ أنشأ يقول :
أرادوا ليخفوا قبره عن عدوّه * فطيب تراب القبر دلّ على القبر
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 189 ، 203
وأمّا قبره عليه السّلام فقد اشتهر عند المؤرّخين [ أنّه ] بالطّفّ من كربلاء . وذكر ابن جرير الطّبريّ ، أنّ موضع قبره عفي أثره . « 1 »
الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 299
أمكنة القبور : [ . . . ] الحسين عليه السّلام في كربلاء .
الكفعمي ، المصباح ، / 522
فلمّا ارتحلوا إلى الكوفة ، « 2 » وتركوهم على تلك الحال « 2 » ، عمد أهل الغاضريّة من بني أسد ، فصلّوا عليهم ، ودفنوهم . « 3 »
محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 326 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 62 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 306
فخرج قوم من بني أسد ، فجمعوا جثث القتلى من الحسين عليه السّلام وأصحابه ، وصلّوا عليهم ، ودفنوهم بكربلاء ، وكانت قفارا ، ثمّ صارت بلدة ببركته عليه السّلام .
تاج الدّين العاملي ، التّتمّة ، / 80
وتركوا القتلى مطروحين بأرض كربلاء ، وتولّى دفنهم أهل القرى .
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 99
هامش
( 1 ) - بعد از مراجعت عمر بن سعد أهل قريهء غاضريه أجساد شهدا را در آن سر زمين دفن كردند .
مير خواند ، روضة الصّفا ، 3 / 169
( 2 ) ( 2 - 2 ) [ لم يرد في البحار والعوالم ] .
( 3 ) - وبعد از مراجعت عمر ، أهل قريهء غاضريه أجساد شهدا را هم در آن سرزمين كه مطاف ساكنان سپهر برين است ، دفن كردند .
خواند أمير ، حبيب السير ، 2 / 57