المصطلمات ، السّلام على الأرواح المختلسات ، السّلام على الأجساد العاريات ، السّلام على الجسوم الشّاحبات ، السّلام على الدّماء السّائلات ، السّلام على الأعضاء المقطّعات ، السّلام على الرّؤوس المشالات . [ . . . ]
السّلام على الأبدان السّليبة ، السّلام على العترة « 1 » الغريبة ، السّلام على الأئمة السّادات « 1 » ، السّلام على المجدّلين في الفلوات ، السّلام على النّازحين عن الأوطان ، السّلام على المدفونين بلا أكفان ، السّلام على الرّؤوس المفرّقة عن الأبدان ، السّلام على المحتسب الصّابر ، السّلام على المظلوم بلا ناصر ، السّلام على ساكن التّربة الزّاكية ، السّلام على صاحب القبّة السّامية .
ابن طاووس ، مصباح الزّائر ، / 221 ، 226 - عنه : المجلسي ، البحار ، 98 / 231 ، 235 ، 318 - 319
وكان قبره بكربلاء من سواد الكوفة .
الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 55
وقبره بطفّ كربلاء بين نينوى والغاضريّة من قرى النّهرين .
السّبزواري ، جامع الأخبار ، / 84
وقبره في الموضع الّذي قتل فيه .
ابن الطّقطقي ، الأصيلي ، / 143
وذكر ابن سعد أنّ جسده دفن من حيث قتل .
الصّفدي ، الوافي بالوفيات ، 12 / 426
فدفنهم أهل الغاضريّة من بني أسد بعدما قتلوا بيوم واحد .
فقد اشتهر عند كثير من المتأخّرين أنّه في مشهد عليّ ، بمكان من الطّفّ عند نهر كربلاء ، فيقال : إنّ ذلك المشهد مبنيّ على قبره ، فاللّه أعلم .
وقد ذكر ابن جرير وغيره أنّ موضع قتله عفى أثره حتّى لم يطلّع أحد على تعيينه بخبر .
وقد كان أبو نعيم ، الفضل بن دكين ، ينكر على من يزعم أنّه يعرف قبر الحسين .
هامش
( 1 ) ( 1 - 1 ) [ البحار ، 98 / 319 : « القريبة » ] .