كلّهم مدفونون معه في مشهده بكربلاء ، إلّا العبّاس بن عليّ ، فإنّه مدفون في مكان قتل فيه .
الكنجي ، كفاية الطّالب ، / 447
أخبرنا أبو الفضل رجاء بن أبي الحسن بن هبة اللّه بن غزال التّاجر الواسطيّ ، قال :
أخبرنا العدل أبو طالب محمّد بن عليّ بن أحمد بن الكتّانيّ - قراءة عليه - قال : أخبرنا أبو الفضل محمّد بن أحمد بن عبد اللّه العجميّ - قراءة عليه - قال : أخبرنا أبو الحسن محمّد ابن مخلّد البزّاز - قراءة عليه - قال : أخبرنا أبو الحسن عليّ بن الحسين الصّلحيّ ، قال :
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عثمان بن سمعان الحافظ ، قال : حدّثنا أسلم بن سهل بن أسلم ابن حبيب الرزّاز الواسطيّ ، المعروف ببحشل « 1 » قال : حدّثنا زكريّا بن يحيى قال : حدّثنا الهيثم بن غالب الشّيبانيّ قال : سمعت أبا إسحاق الشّيبانيّ - وأتاه رجل من آل حوشب ابن يزيد - فقال له : إنّ مالك بن حوشب بن يزيد قتل وعليه جبّة خزّ ، فقال له أبو إسحاق الشّيبانيّ : وإنّ الحسين بن عليّ رضوان اللّه عليهما قتل وعليه جبّة خزّ ، وقد نصل خضابه ، وكان يخضب بالسّواد ، فدفن في ثيابه .
ابن العديم ، بغية الطّلب ، 6 / 2617 - 2618 ، الحسين بن عليّ ، / 76 - 77
قال الرّاوي : ولمّا انفصل عمر بن سعد لعنه اللّه عن كربلا ، خرج قوم من بني أسد ، فصلّوا على تلك الجثث الطّواهر ، المرمّلة بالدّماء ، ودفنوها على ما هي الآن عليه . « 2 »
ابن طاووس ، اللّهوف ، / 144 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 107 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 367
[ وجاء في زيارة زار بها المرتضى علم الهدى ( رضوان اللّه عليه ) الحسين عليه السّلام ] :
السّلام على يعسوب الدّين ، السّلام على منازل البراهين ، السّلام على الأئمة السّادات ، السّلام على الجيوب المضرّجات ، السّلام على الشّفاه الذّابلات ، السّلام على النّفوس
هامش
( 1 ) - [ في المطبوع : « بحشل » ] .
( 2 ) - راوي گفت : همينكه عمر بن سعد ملعون از سر زمين كربلا بيرون رفت ، گروهى از بنى أسد آمدند وبر آن بدنهاى پاك كه به خون آغشته بود ، نماز خواندند وبه همين صورتي كه هماكنون هست ، دفن كردند .
فهرى ، ترجمه لهوف ، / 144